عام 1991 في اليابان وصل البرازيلي زيكو ليقود فريق كاشيما انتلرز، بقي ثلاث سنوات يمثل الفريق قبل أن يقرر الاعتزال صيف 1994، يومها كان أحد أبرز ركائز الفريق لاعب الوسط الشاب ماساتادا إيشي.
عام 1998 ترك إيشي كاشيما إنتلرز لينتقل إلى إيفيسبا، وبقي يلعب له حتى نهاية التسعينات، اعتزل عام 1999 دون أن يرتدي قميص بلاده في أي مناسبة، وبعد ثلاثة أعوام بدأ العمل كمدرب لياقة في كاشيما إنتلرز، فريق بداياته.
عشرة أعوام بقي فيها إيشي مدربا للياقة في كاشيما، ثم تمت مكافأته على وفائه بأن أصبح مساعدا للمدرب في 2012، عمل مع البرازيلي سيريزو ومواطنه جورجينهو لثلاث سنوات، قبل أن يصبح مدربا للفريق في 2015.
جلس إيشي على الدكة التي جلس عليها زميله السابق زيكو، وتقلد مهامه ذاتها، حقق معه كأس اليابان وكأس الرابطة وكأس السوبر وقاده للتتويج بلقب الدوري في الموسم الأول له كمدرب للفريق.
في الموسم التالي وجد إيشي فريقه يلعب نهائي كأس العالم للأندية أمام بطل أوروبا ريال مدريد، خسر النهائي في الأوقات الإضافية برباعية لاثنين، وبعد المباراة بخمسة أشهر وجد نفسه للمرة الثانية خارج أسوار كاشيما إنتلرز بعد أن أقيل إثر الخسارة أمام غوانغزو الصيني في ثمن نهائي أبطال آسيا.
انتقل إيشي إلى أوميا أرديغا في الدوري الياباني، حاول إنقاذه من الهبوط ولم ينجح، بقي معه موسما في الدرجة الثانية ولم يصعد، وبعد أن فشل في الصعود بهم في 2019 ترك الفريق، الخطوة المقبلة هي الأولى خارج البلاد إلى تايلاند وفريق ساموت براكان، بقي معه سنتين، قبل أن يتولى مسؤولية أكبر فرق البلاد بوريرام يونايتد.
مع بوريرام حقق ست بطولات في موسمين، هي كل ما كان بإمكانه تحقيقه محليا، اختاره اتحاد الكرة التايلندي ليصبح مستشارا فنيا في أغسطس الماضي قبل أن يتم تعيينه مدربا للمنتخب في نوفمبر الماضي ليتذوق طعم تمثيل منتخب وطني للمرة الأولى، وإن كان خارج بلاده.
المدرب الياباني يفضل اللعب بطريقة 4-2-3-1، وهو في الشهرين اللذين قاد فيهما منتخب تايلاند لعب ثلاث مباريات ودية خسرها أمام مواطنيه بخماسية لهدف، وانتصر على قيرغيزستان في أولى مبارياته بالبطولة قبل أن يتعادل أمام عمان دون أهداف.