أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت في مقابلة مع "العربية" أن الحكومة الإسرائيلية لا تنوي حكم غزة "لا نريد حكم غزة بعد انتهاء الحرب وأن هدفها الرئيسي هو القضاء على حركة حماس في غزة والضفة الغربية.
وأضاف قائلا: "نحن لا نرغب بحكم الفلسطينيين نريدهم أن يحكوا أنفسهم.. لكن حكما ذاتيا لا يعتمد على ميثاق ينص على القضاء على إسرائيل، بل حكم ذاتي يرتكز على الاعتراف بدولة إسرائيل".
وبسؤال حول العدد الهائل من القتلى بالقصف الإسرائيلي على غزة، وصف بينيت ذلك بـ"الأضرار الجانبية" في سبيل القضاء على حماس مشيرا إلى أن العدد أقل مما كان عليه في الحرب العالمية الثانية.
وبسؤاله مجددا عما إذا كانت إسرائيل تعتبر أن كل الفلسطينيين حماس وأنها تعاقبهم جميعا، قال بينيت إن كثيرا من المدنيين ساعدوا حماس في هجوم 7 من أكتوبر
وكان بينيت، أعلن قبل استقالته أنه يتحمل المسؤولية عن الإخفاقات التي أدت إلى هجوم حماس على إسرائيل وسط صمت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إزاء مسؤولية الأحداث الأخيرة.
ساعات وتصدر محكمة العدل الدولية قرارها بشأن اتهام #إسرائيل بارتكاب جرائم حرب في #غزة.. فما الذي يمكن أن تأمر به في قرارها المرتقب؟؟ #العربية pic.twitter.com/dQ8ttEoR5L
— العربية (@AlArabiya) January 26, 2024
واعترف في رسالة، أنه يتحمّل المسؤولية عن الهجوم، عازياً ذلك لتوليه منصب رئيس الوزراء لمدة 12 شهراً، وفقاً لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"
وفي آخر المستجدات الميدانية قالت وزارة الصحة في غزة في بيان اليوم الجمعة إن ما لا يقل عن 26083 فلسطينيا قتلوا وأصيب 64487 آخرون في الغارات الإسرائيلية على غزة منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول.
وأضافت الوزارة أن نحو 183 فلسطينيا لاقوا حتفهم وأصيب 377 آخرون في القصف الإسرائيلي خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وأطلقت إسرائيل حربا للقضاء على حركة حماس بعد هجوم مباغت للحركة على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر وأسفر وفقا لإسرائيل عن مقتل 1200 شخص واقتياد نحو 240 رهينة إلى غزة.