خبير للعربية: فجوة سعر الصرف تمثل التحدي الأكبر للحكومة المصرية

مينا رفيق: سوق الأسهم ستشهد المزيد من الارتفاعات

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تطغى على السوق المصرية الآن التوقعات حول تحرك المركزي المصري بشأن سعر الفائدة بأول اجتماعات العام الحالي، في وقت تواصل البورصة ارتفاعاتها مع سيولة مرتفعة تقارب 7 مليارات جنيه جنيه يوميا.

كابيتال إيكونوميكس: الأزمة الاقتصادية في مصر تزداد سوءا

وقال رئيس الأبحاث في "المروة" لتداول الأوراق المالية، مينا رفيق، إن التحدي الأكبر أمام الحكومة المصرية حالياً هو معالجة الفرق الشاسع بين سعر الصرف الرسمي للجنيه، وأسعار الصرف في السوق الموازية.

وأضاف رفيق في مقابلة مع العربية_Business، أن جميع مؤشرات السوق المصرية وصلت خلال الفترة الماضية إلى أرقام قياسية، وذلك يعكس دوافع المستثمرين للتحوط، من خلال الاستثمار في البورصة، في باقي الملاذات الآمنة.

وتابع: هناك شركات مقايضة كثيرة لها إيرادات بالعملة الأجنبية، وتستفيد من تخفيض قيمة الجنيه، وهذه الفترة فيها ضبابية للخطوات التي تتخذها الحكومة المصرية لمعالجة هذه القضية.

وكانت وكالة فيتش حذرت من أن التداعيات الأوسع للصراع في غزة تزيد من المخاطر التي تواجه الدول المجاورة، وخاصة في مصر.

من جانبها، توقعت مؤسسة كابيتال إيكونوميكس البحثية، أن يبقي البنك المركزي المصري أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل الخميس القادم ما لم يتم الإعلان عن اتفاق جديد مع صندوق النقد الدولي يرفع قيمة التمويل تزامنا مع خفض جديد لقيمة الجنيه.

وقالت كابيتال إيكونوميكس في تقرير، إنه بعد زيارة مسؤولين في صندوق النقد الدولي لمصر خلال الأسبوع الفائت لمناقشة حزمة تمويل جديدة، ورغم عدم الإعلان عن تفاصيل، فإن الزخم يتزايد سريعا وثمة احتمال بأن يتم الكشف عن اتفاق جديد مع الصندوق تزامنا مع خفض لقيمة الجنيه أمام الدولار في وقت قريب من اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي، نقلا عن "وكالة أنباء العالم العربي".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط