"موانئ أسياد" للعربية: نواجه أزمة البحر الأحمر عبر 3 أنماط للشحن

العبري: استمرار الاضطرابات سينقل التداعيات إلى المستهلكين

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

قال الرئيس التنفيذي لشركة موانئ أسياد العمانية، الدكتور أحمد العبري، إن مجموعة موانئ أسياد هي الذراع الحكومية لتطوير وإدارة القطاع اللوجيستي بشكل كامل في سلطنة عمان وهو أحد الركائز الأساسية لرؤية عمان 2040 والمجموعة تضم الموانئ والنقل البحري والكثير من الأنشطة اللوجيستية المختلفة وتعمل مع شركاء استراتيجيين بشكل حثيث لإحداث نقلة نوعية للقطاع اللوجيستي بالسلطنة.

وأضاف في مقابلة مع "العربية Business"، أن ميناء الدقم يعد من أهم الموانئ من ناحية الموقع، كما أن السلطنة موقعها بشكل عام قريب من أحد أهم خطوط الملاحة الدولية والميناء منذ إنشائه تم تطويره على فترات، وجاء تدشين محطة الحاويات الجديدة بسعة تخزينية واستيعابية للعديد من الحاويات لنقل السلطنة وليس المجموعة فقط نقلة نوعية في إيجاد الحل المتكامل للجانب اللوجيستي ووضع السلطنة في مركز متقدم من ناحية دعم سلاسل الإمداد.

وذكر أن أزمة البحر الأحمر تأثيرها على قطاع الشحن البحري وقطاع الموانئ كبير واستمرار هذه التداعيات سيؤدي في المستقبل إلى تأثر المستهلك بشكل مباشر، موضحا أن شركات الشحن حاليا هي المتأثر الأكبر من الأزمة وتدرس العديد من القرارات لأن التجارة يجب ألا تتوقف ويجب إيصال الشرق بالغرب والعكس.

وأشار إلى أن الموانئ العمانية بالدرجة الأولي تعمل كمساند لشركات الشحن التي يجب أن تغيير نمط تحركها وبالتالي تسعى إلى محطات للحاويات ومنصات موجودة قريبة من خط الملاحة الدولي والسلطنة مع المجموعة منذ فترة وجهت استعدادها للحل المتكامل الذي يتمثل في وجود المحطات والنقل البحري والأنشطة اللوجيستية.

أوضح أن شركات الشحن العالمية في حوار مستمر مع المجموعة لاستغلال الموقع الاستراتيجي للسلطنة للقيام بإعادة تجميع أو تصدير الحاويات من الشرق وإلى الغرب والعكس لأن السلطنة تمثل نقطة التقاء.

وذكر أن ما يحدث اليوم هو أن الشركات قد تدور حول إفريقيا عبر طريق رأس الرجاء الصالح، ولكن هذه سلاسل إمداد وليست فقط سبل شحن ما يعني أنه كلما استمر هذا الوضع والدوران حول إفريقيا فإن ذلك سيؤدي إلى تعطل كبير في سلاسل الإمداد الأخرى التي تتبع إيصال الشحنات للمستفيدين.

أضاف أن سلطنة عمان وغيرها من الدول في هذه المنطقة تأتي كمساند عبر عدة أنماط أولها مطبق حاليا وبدأ مؤخرا في شهر يناير الحالي، وهو أن شركات شحن عادة تنتقل إلى جزء من العالم من الشرق إلى منطقة الخليج لتقوم بإنزال جميع بضائعها في محطة "الدقم"، وباخرة أخرى من البواخر التى مازالت تعبر البحر الأحمر تأتي إلى المحطة و تأخذ هذه البضائع ثم تكمل طريقها إلى أوروبا لأن حركة الملاحة لم تتوقف بشكل كامل في البحر الأحمر.

أما النمط الثاني فإن المجموعة مدت جسرا "بحريا" ويتم إنزال شحنات في محطة الدقم ثم تقوم سفن تابعة للمجموعة أو سفن تابعة لشركات ما يسمى بالـ"feeder" وتقوم بإيصالها إلى الموانئ الموجودة داخل البحر الأحمر.

أما النمط الثالث فيتم عبر إنزال البضائع في السلطنة وتعبر برا إلى الدول المجاورة ولم يتجاوز الجسر البري منطقة الخليج أما الجسر البحري فهو ممكن للموانئ الموجودة داخل البحر الأحمر وتتعرض حاليا لتداعيات بسبب هذه الأزمة.

وقال إن الوقت حان لترتقي مجموعة "أسياد" إلى مستويات أداء أعلى بكثير، فالموقع الاستراتيجي الذي استمر الحديث عنه لسنوات طويلة لا يمكن تمكينه إلا عن طريق تمكين الأسواق العالمية وحال طلبت خدمة معينة فالمجموعة لديها كل أساسيات توفير الخدمات.

وأشار إلى توسعات في موانئ صغيرة بالسلطنة سيكبر حجمها في المستقبل القريب وستكون مغذية للاقتصاد العماني، أما المحطات في الموانئ الكبيرة فتستهدف التجارة العالمية نظرا لأن السلطنة في وسط العالم من ناحية الموقع الاستراتيجي وسلاسل الإمداد تحتاج إلى أن تكون عمان ممكنا رئيسيا ولا يحدث هذا إلى بوجود مجموعات تعطي الحل المتكامل.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط