واصلت البورصة المصرية مكاسبها للجلسة الثالثة على التوالي، اليوم الاثنين، ليتخطى مؤشرها القيادي حاجز 29 ألف نقطة، فيما يقول محللون إنها أصبحت الملاذ الوحيد لحائزي السيولة من خفض مرتقب للجنيه نظرا لسهولة الدخول إليها والتخارج منها.
وأغلق المؤشر الرئيسي (إي.جي.إكس 30) للأسهم القيادية مرتفعا 2.1% عند 29 ألفا و227 نقطة، كما صعد مؤشر (إي.جي.إكس 70) لأسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة 1.06% إلى 6795.92 نقطة ومؤشر (إي.جي.إكس 100) الأوسع نطاقا 0.97% إلى 9636.93 نقطة.
واتجه المستثمرون العرب والأجانب للشراء بصاف قدره 21.7 مليون و27.9 مليون جنيه على التوالي، بينما اتجه المصريون للبيع بصاف بلغ 49.6 مليون جنيه، وفق وكالة أنباء العالم العربي.
وصعدت أسهم قيادية من بينها بالم هيلز 2.14% إلى 3.34 جنيه وفوري لتكنولوجيا البنوك والمدفوعات الإلكترونية 0.73% إلى 5.5 جنيه وأوراسكوم كونستراكشون 5.61% إلى 214.5 جنيه والبنك التجاري الدولي 8.53% إلى 84 جنيها والسويدي إليكتريك 1.09% إلى 33.29 جنيه وإي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية 1.78% إلى 18.3 جنيه.
في المقابل هبطت أسهم مرتبطة بقطاعي التشييد والبناء والعقارات، إذ تراجعت أسهم حديد عز 4.48% إلى 85.5 جنيه ومجموعة طلعت مصطفى القابضة ثلاثة% إلى 33.99 جنيه ومصر الجديدة للإسكان 1.38% إلى 10.7 جنيه وأوراسكوم للتنمية مصر 1.27% إلى 12.44 جنيه.
وقال محمد ماهر رئيس الجمعية المصرية للأوراق المالية لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) "نستطيع القول إن البورصة المصرية أصبحت ملاذا آمنا بامتياز للمستثمرين المتحوطين من التضخم أو تراجع قيمة الجنيه أمام الدولار".
وتوقع أن تحقق السوق المصرية ثلاثة أمثال المكاسب التي حققتها في 2008 حينما ارتفعت 12 ألف نقطة.
وأضاف ماهر "البورصة في طريقها لتكون منفردة في جذب حائزي السيولة من المصريين لسهولة الدخول فيها والخروج منها وفي ظل بوادر تراجع فرص العقارات التي تعد بطيئة في عمليات إعادة البيع نظرا لأسعارها المرتفعة".
وقال "كسرنا 29 ألف نقطة وستظل البورصة في صعود لتصل غدا الثلاثاء إلى النقطة 30 ألف".