يشهد الطلب على الخدمات اللوجستية نمواً مضطرداً عالمياً، الأمر الذي يدفع المستثمرين نحو ضخ المليارات في سوق العقارات اللوجستية كفرصة لتنويع المحفظة الاستثمارية.
وأكدت خبيرة الاستثمار العقاري لدى "انفستكورب" خلود إبراهيم، أن قطاع العقارات اللوجستية شهد طلبا متزايداً خلال السنوات الأخيرة، وخاصة في فترة وباء كورونا، بسبب تنامي التجارة الإلكترونية.
وأضافت إبراهيم في مقابلة مع "العربية Business" اليوم الثلاثاء أن القطاع مزدهر اليوم ويعتبر هدفاً وعنصراً مهماً لأي محفظة استثمارية.
وتابعت: الاستثمار في العقارات اللوجستية له طرق مختفلة، مثل الاستثمار في الشركات المطورة، أو الصناديق التي تسهدف الاستحواذ على العقارات اللوجستية.
يشار إلى أن التقديرات حول حجم العقارات اللوجيستية تظهر أن القطاع سيشكل نحو 8.5% من إجمالي سوق العقارات عالميا، وأن يبلغ حجمها نحو 3.6 تريليون دولار بحلول عام 2027.
وتعد المستودعات الكبيرة ومرافق التوزيع من أبرز العقارات الأكثر رواجاً لدى المستثمرين.
وتعتبر لوس أنجلوس أكبر الأسواق في قطاع العقارات الصناعية واللوجيستية في أميركا، بينما تعد شركة "برولوجيز- prologis"" أكبر الشركات بقطاع العقارات اللوجيستية في الولايات المتحدة ويقع مقرها في سان فرانسيسكو، ولديها مشاريع تطوير بمساحات تبلغ 1.2 مليار قدم مربعة في 19دولة، وتساهم بما يصل 2.8% من الناتج المحلي العالمي، وتضم محفظة الشركة عملاء مثل "أمازون" و"هوم ديبوت" و"ي إتش إل".