النفط يهبط بفعل التحديات التي تواجه الاقتصاد الصيني

مخاوف إزاء الإمدادات سببها تصاعد التوتر في الشرق الأوسط

المصدر: سنغافورة - رويترز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

انخفضت أسعار النفط اليوم الثلاثاء لتستمر خسائر بأكثر من 1% من الجلسة السابقة بفعل آفاق الاقتصاد الصيني، إلا أن الخسائر كانت محدودة بدعم من مخاوف إزاء الإمدادات سببها تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.

وهبطت العقود الآجلة لخام برنت تسليم شهر مارس/آذار، والمقرر أن ينتهي سريانها غدا الأربعاء، 52 سنتا بما يعادل 0.6% إلى 81.88 دولار للبرميل بحلول الساعة 14:13 بتوقيت جرينتش. وجرى تداول عقود أبريل/ نيسان الأكثر نشاطا على انخفاض قدره 50 سنتا أو 0.6% إلى 81.33 دولار للبرميل.

وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 29 سنتا أو 0.4% إلى 76.49 دولار للبرميل.

وانخفض كلا العقدين أكثر من دولار أمس الاثنين، إذ غذت أزمة العقارات المتفاقمة مخاوف الطلب الصيني، بعد أن أمرت محكمة في هونج كونج بتصفية مجموعة تشاينا إيفرجراند العقارية العملاقة.

ولا تزال السوق على حافة الهاوية وسط تعهد واشنطن باتخاذ "جميع الإجراءات اللازمة" للدفاع عن قواتها في أعقاب هجوم مميت بطائرة مسيرة في الأردن شنه مسلحون مدعومون من إيران، وهو أول حادث يلقى فيه عسكريون أمريكيون حتفهم منذ بدء حرب غزة.

بالإضافة إلى ذلك، أدى الهجوم على ناقلة نفط تابعة لشركة ترافيغورا في البحر الأحمر في مطلع الأسبوع إلى زيادة المخاطر المتعلقة بانقطاع الإمدادات، في حين أن خطر انجرار الولايات المتحدة إلى الصراع يتزايد أيضا.

وتترقب الأسواق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) بشأن سعر الفائدة، حيث تبدأ اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة اجتماعا يستمر يومين اليوم الثلاثاء.

ومن المتوقع أن يبقي صناع السياسة أسعار الفائدة ثابتة، لكن بعض المستثمرين يعتقدون بأن البنك المركزي قد يتخلى عن انحيازه لرفع الفائدة.

في غضون ذلك، أظهر استطلاع أجرته "رويترز" أن من المتوقع انخفاض مخزونات النفط الخام ونواتج التقطير في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي بينما سترتفع مخزونات البنزين.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط