انضم اللاعب الدولي الياباني جونيا إيتو إلى قائمة طويلة من اللاعبين المبعدين عن منتخباتهم خلال المشاركة في بطولة عالمية.
وأعلن يوم الخميس استبعاد إيتو من قائمة منتخب بلاده المشاركة في كأس آسيا والتي تنتظر مواجهة إيران في ربع نهائي البطولة القارية.
وفتحت الشرطة اليابانية يوم الخميس تحقيقاً بحق اللاعب بعد أن ذكرت تقارير إعلامية محليّة أن امرأتين اتّهمتاه باعتداء جنسيّ، وهو ما ينفيه ليستبعد اللاعب بسبب رغبة الاتحاد الياباني حفاظ اللاعب على سلامته الجسدية والنفسية.
وتعد من أشهر الإبعادات التي حدثت خلال إقامة البطولة ما حدث مع نيكولاس أنيلكا مهاجم منتخب فرنسا في 2010 حينها شارك أساسيا في مباراتي دور المجموعات أمام الأوروغواي والمكسيك قبل أن يستبعد كليا من المسابقة بسبب ملاسنة مع مدرب المنتخب حينها رايموند دومينيك، لتطال العقوبة بعد ذلك زملاءه فرانك ريبيري وجيريمي تولالان وإريك أبيدال.
في مونديال 2014 الذي أقيم في البرازيل استبعد نجما منتخب غانا كيفن برينس بواتنغ وسولي مونتاري قبل ساعات من إقصاء المنتخب الإفريقي من البطولة.
ويعود سبب الاستبعاد إلى الألفاظ البذيئة التي صدرت من بواتنغ تجاه المدرب كويسي أبياه بينما اشتبك مونتاري بالأيدي مع أحد المسؤولين التنفيذيين للجنة.
وفي المونديال قبل الماضي أرسل زلاتكو داليتش مدرب كرواتيا مهاجمه نيكولا كالينتش إلى الديار بعدما رفض الأخير الإحماء استعدادا للمشاركة في مباراة نيجيريا اعتراضا منه على قلة الدقائق.
ولا تعد حادثة إبعادات النجوم حديثة ففي كأس العالم 1994 وخلال مباراة أتعبت ستيفان إيفنبرغ أحد قادة المنتخب الألماني ونادي بايرن ميونخ سابقا، أمام كوريا الجنوبية، أشار النجم بغضب بإشارة بذيئة تجاه جماهير ألمانيا.
الإشارة البذيئة أغضبت بيرت فوغتس مدرب ألمانيا حينها ليعيده إلى الديار ويعتذر بعدها اللاعب بقوله "لقد بالغت في ردة الفعل".
ولا تغيب حادثة قائد منتخب أيرلندا روي كين ومدربه مك مكارثي، فبعد أن أعلن الأخير القائمة المشاركة في كأس العالم 2002، خرج القائد في مقابلة تلفزيونية أبدى فيها استياءه من المرافق في المعسكر وترتيبات السفر وغيرها من الأمور قبل أن يواصل بانتقاد مدربه على الهواء.
الطرفان تناقشا بحدة قبل انطلاق البطولة ليقرر مكارثي إعادة كين إلى أيرلندا التي وصلت إلى ثمن النهائي قبل توديع البطولة أمام إسبانيا.