يحضر جو بايدن، الجمعة، مراسم إعادة جثامين الجنود الأميركيين الثلاثة الذين قتلوا، الأحد، في الأردن في هجوم بطائرة مسيّرة حمّل الرئيس الأميركي مسؤوليته إلى فصائل مدعومة من إيران متوعداً بالرد.
The parents of Spc. Kennedy Ladon Sanders, one of three U.S. reservists from Georgia killed in the drone strike in Jordan, received a phone call from President Biden, offering condolences and promoting her posthumously to sergeant. Read more: https://t.co/yy4cOp0BIg pic.twitter.com/eN3EySBkkk
— Atlanta Journal-Constitution (@ajc) January 31, 2024
وستقام مراسم التكريم العسكرية في قاعدة دوفر بولاية ديلاوير (شمال شرق) لدى استقبال جثامين العسكريين الثلاثة ويليام جيروم ريفرز وكينيدي لادون ساندرز وبريانا ألكسوندريا موفيت، الذين كان مركزهم في ولاية جورجيا الأميركية (جنوب) وقتلوا في هجوم بمسيّرة على قاعدة في الأردن قرب الحدود السورية.
هجوم مطار كابل
وسبق أن حضر الرئيس وزوجته جيل مراسم مماثلة في القاعدة نفسها عند إعادة جثامين عسكريين أميركيين قتلوا في اعتداء في مطار كابل في 26 آب/أغسطس 2021 خلال الانسحاب الأميركي الفوضوي من أفغانستان.
إلا أن بايدن الذي عرف مآسي عدة في حياته اتصل مسبقا بكل من عائلات العسكريين الثلاثة للتأكد من أنها موافقة على حضوره خلال مراسم إعادة الجثامين.
اتصال مع عائلة أحد القتلى
إذ انتشر مقطع فيديو لكل من الاتصالات، بثته صحيفة "أتلانتا جورنال كونستيتيوشن" المحلية في جورجيا.
"أنا عشت ذلك"
وأمكن سماع الرئيس يقول خلال اتصاله بعائلة الجندية كينيدي ساندرز "أعرف أن لا شيء مما يمكن قوله أو فعله يمكن أن يخفف ألمكم، أنا نفسي عشت ذلك.. أنتم حاضرون في صلواتي وفي قلبي". وقال مستذكرا الاتصال الذي تلقاه لإبلاغه بمقتل زوجته الأولى وطفلتهما في حادث سير في 1972 "أنا أيضا تلقيت اتصالا كهذا".
كما تطرق خلال الاتصال إلى وفاة ابنه البكر بو جراء إصابته بالسرطان عام 2015.
إلى هذا، يواجه الرئيس انتقادات شديدة من خصومه الجمهوريين منذ الهجوم الذي نسب إلى مجموعات مسلحة موالية لإيران.
وقالت المرشحة لتمثيل الحزب الجمهوري في السباق إلى البيت الأبيض نيكي هيلي الخميس "انتظر حتى يقتل أشخاص ليقول: حسنا، ربما يتحتم علينا القيام بشيء".
ترامب يحمل بايدن المسؤولية
كما حمل ترامب الذي يرجح أن يفوز بترشيح الحزب، على "ضعف" خصمه الديمقراطي، في وقت تعرضت القوات الأميركية في العراق وسوريا لأكثر من 150 هجوما بمسيرات وصواريخ نفذتها مجموعات موالية لإيران منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر.
وتبنّت معظم هذه الهجمات "المقاومة الإسلامية في العراق" المؤلفة من فصائل مدعومة من إيران والتي تعلن التحرك دعما للفلسطينيين وتطالب برحيل القوات الأميركية من العراق.
ضغوط للرد بحزم
كما يواجه بايدن الذي يردد إلى الآن أنه لا يريد تصعيدا في الشرق الأوسط ولا حربا مفتوحة مع إيران، ضعوطا للرد بحزم على طهران.
وأعلن الثلاثاء، أنه اتخذ قرارا بشأن كيفية الرد، وأوضح ردا على سؤال بشأن إيران "أنا أحمّلهم المسؤولية، بمعنى أنّهم يزوّدون الأسلحة للأشخاص الذين قاموا بذلك (الهجوم)".
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي جون كيربي لاحقاً للصحافيين "من الممكن جداً أن تشهدوا مقاربة متدرّجة في هذه الحال، ليس مجرّد إجراء واحد بل احتمال اتخاذ إجراءات عدّة".