بعدما كرر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب تصريحاته حول الساعات التي تلت اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني قبل 4 سنوات، بغارة أميركية في محيط مطار بغداد، جاءه رد من مسؤول إيراني سابق.
اتصال #إيران مع #أمريكا قبل الهجوم الصاروخي على #عين_الأسد محض كذب. من الأحرى أن يجيب ترامب على سؤال حول سبب حياته شبه السرية والحماية الخاصة له ولبومبيو وبولتون والعسكريين المتورطين في استشهاد الشهيد #قاسم_سليماني بدلا من إطلاق الأكاذيب الانتخابية؟
— علی شمخانی (@alishamkhani_ir) February 5, 2024
فقد اعتبر أمين مجلس الأمن القومي الإيراني السابق علي شمخاني، أن ما تفوه به ترامب المرشح لانتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة، مجرد "أكاذيب"
وقال في تغريدة على حسابه في منصة إكس أمس الاثنين إن "اتصال إيران مع أميركا قبل الهجوم الصاروخي على عين الأسد محض كذب."
كما أردف كاتباً: "من الأحرى أن يجيب ترامب على سؤال حول سبب حياته شبه السرية والحماية الخاصة له ولوزير الخارجية السابق مايك بومبيو ومستشاره السابق جون بولتون والعسكريين المتورطين في مقتل قاسم سليماني بدلا من إطلاق الأكاذيب الانتخابية؟"، في إشارة إلى ما أثير بعيد اغتيال سليماني عن مخاطر أمنية إيرانية تحيط بتلك الأسماء.
Donald Trump says that Iran called him before launching strikes in Iraq in response to the killing of Solemani to let him know that Americans were not going to be hit and they would intentionally miss their targets: “That was respect ”
— Benny Johnson (@bennyjohnson) February 4, 2024
pic.twitter.com/GzznAyD3Ni
لحفظ ماء الوجه
وكان ترامب قال في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأميركية، قبل يومين، إن إيران أبلغته بعد اغتيال سليماني مطلع يناير 2020 في غارة أميركية بطائرة بدون طيار في بغداد، أنها مضطرة للرد.
كما أشار إلى أن مسؤولين إيرانيين أبلغوا واشنطن عبر الهاتف حينها أن بلادهم ستقصف قاعدة عين الأسد بالصواريخ. إلا أنه اعتبر أن هذا الرد الإيراني كان لحفظ ماء الوجه فقط، مدعياً أن أي جندي أميركي لم يصب بأذى وقتها.
علماً أن البنتاغون كان أعلن وقتها إصابة عدد من الجنود بالهجمات الصاروخية الإيرانية، إصابات طفيفة.
يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يبوح بها ترامب ببعض التفاصيل حول هذا الاغتيال. ففي تصريحات سابقة أطلقها خلال حملاته الانتخابية، كشف أن "إسرائيل كان من المفترض أن تنفذ هذا الاغتيال أو تشارك فيه، إلا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تراجع في الدقيقة الأخيرة."