قالت مؤسسة كابيتال إيكونوميكس البحثية، اليوم الثلاثاء، إن أسعار النفط ستظل تتأثر على الأرجح بمخاوف على صعيد الإمدادات طالما استمر الصراع في الشرق الأوسط.
وأضافت المؤسسة في تقرير بشأن السلع الأولية اطلعت عليه وكالة أنباء العالم العربي (AWP) أنه على الرغم من ذلك، فإنها تعتقد أن الأسعار ستتلقى دعما من جانب الطلب في وقت لاحق من العام مع تيسير السياسات النقدية في معظم الاقتصادات الرئيسية.
وقالت المؤسسة التي مقرها لندن إنه على النقيض من ذلك، فإنها تتوقع المزيد من الانخفاض في أسعار الغاز الطبيعي الأوروبي والغاز المسال الآسيوي في ظل وفرة المعروض وارتفاع المخزونات.
وعزت التقلب في أسعار الطاقة بالتوتر في منطقة الشرق الأوسط، مضيفة أن المخاوف بشأن الطلب تؤثر على جميع أسعار السلع الأولية، ومشيرة إلى أن الطلب في الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، صمد العام الماضي على الرغم من تباطؤ الاقتصاد في النصف الثاني من العام.
وفيما يخص حركة الشحن، قالت كابيتال في تقريرها إن حركة ناقلات النفط في البحر الأحمر ما زالت تتسم بالنشاط النسبي مضيفة أن العديد من الناقلات ستبحر من روسيا إلى آسيا لتكون أقل عرضة للخطر من هجمات الحوثيين.
وأضافت أنه على الرغم من أن قطر لم تعد تنقل الغاز المسال عبر البحر الأحمر، فإنه من الممكن إعادة توجيه الشحنات حول ساحل إفريقيا كما أن الصادرات إلى أوروبا ستظل مستقرة.
وأضافت "علاوة على ذلك، قد تتم إعادة توجيه شحنات الغاز المسال غير المتعاقد عليها، مع توجه المزيد من الغاز المسال من قطر إلى آسيا والمزيد من الغاز المسال الأميركي إلى أوروبا".