بعد أسبوع على الحادث، ما زالت تفاصيل الهجوم الكيمياوي الذي أصاب 9 أشخاص، بينهم طفلان، بمادة مسببة للتآكل في كلابام جنوب لندن يشغل الشرطة البريطانية.
التحقيقات مستمرة
فقد أعلنت الشرطة أن أعمال البحث عن المشتبه به عبد اليزيدي الذي لا يزال هارباً مستمرة، مشددة على أن التحقيقات تشير إلى أنه لم يكن وحيداً بل تلقى مساعدة من آخرين.
وأفادت بأن قواتها تطارد مشتبهاً بهم وتبحث عن آخرين يعتقد أنهم كانوا معه في لقطات كاميرات المراقبة، حيث تم تحديد آخر رؤية معروفة له الآن في أحد شوارع مدينة لندن.
يأتي ذلك في الوقت الذي نشرت فيه الشرطة صوراً ولقطات جديدة لعبد الشكور إيزيدي، الذي زُعم أنه استهدف أماً وطفلين بمادة قلوية في كلافام، جنوب لندن، مساء الأربعاء الماضي.
Further painstaking work overnight has helped piece together the next known movements of wanted man Abdul Ezedi.
— Metropolitan Police (@metpoliceuk) February 6, 2024
- At 21:54hrs he travelled along Upper Thames Street and then into Pauls Walk, EC4.
- He passed the City of London School and then towards Blackfriars Bridge.
- The… pic.twitter.com/rsGLdLerj0
وفي تحديث بعد ظهر الثلاثاء، نشرت الشرطة صورة لآخر رؤية معروفة للشاب البالغ من العمر 35 عاما في الساعة 10.04 مساء يوم الأربعاء الماضي، عندما مر بمبنى يونيليفر في وسط لندن على الضفة الشمالية لنهر التايمز واتجه نحو جسر فيكتوريا.
كما عرضت الشرطة مكافأة قدرها 20 ألف جنيه إسترليني لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال إيزيدي، حيث كشفت الشرطة أن المادة المستخدمة في الهجوم كانت قوية جدا ومركزة ومسببة للتآكل.
بحالة حرجة!
يشار إلى أن المرأة التي هاجمها إيزيدي لا تزال في المستشفى في حالة حرجة ولكنها مستقرة وقد تفقد البصر في عينها اليمنى.
هجوم بالآسيد على أم وطفليها في لندن.. ومفاجآت حول هوية المنفذ
فيما تعاني ابنتاها، اللتان تبلغان من العمر ثمانية وثلاثة أعوام من إصابات لا يُعتقد أنها ستغير حياتهما.
إلى ذلك، تشمل عملية المطاردة، التي تقودها قيادة مكافحة الجرائم المتخصصة في شرطة العاصمة، فريقا يضم أكثر من 100 ضابط وعشرات آخرين من القوات في جميع أنحاء المملكة المتحدة، بما في ذلك نورثمبريا، وشرطة النقل البريطانية.