أكّد الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، اليوم الخميس، خلال إفادة صحافية بأنّ تأميم ألمانيا لأصول شركة "روسنفت" الروسية هو بمثابة مصادرة فعلية لممتلكات الآخرين، مضيفاً: "هذه الخطوة ستكون لها عواقب على سمعة برلين".
وقال بيسكوف: "إنّه ليس سوى مصادرة لممتلكات الآخرين".
ووفقًا لبيسكوف، ربما تقوّض مثل هذه الخطوات الإطار القانوني الاقتصادي في الدول الأوروبية، وتحد من استقطاب الاستثمار في هذه البلدان، وبالتأكيد لها عواقب وخيمة، قانونية ومعنوية وفي النهاية اقتصادية.
وفي سبتمبر الماضي، قررت السلطات الألمانية تمديد وصايتها على أصول شركة "روسنفت" الروسية لمدة 6 أشهر، بحسب ما ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء.
وأكدت الوكالة، نقلاً عن مصدر في وزارة الشؤون الاقتصادية وحماية المناخ في ألمانيا، أن سبب التمديد يعود إلى ضمان إمدادات الطاقة في البلاد.
وبموجب القرار، تمدد الحكومة الألمانية فترة إدارة شركة "دويتشلاند" وشركة "آر إن" للتكرير والتسويق لأصول "روسنفت" على أساس قانون أمن الطاقة حتى 10 مارس 2024، بعد أن كان من المفترض أن تنتهي في سبتمبر الحالي.
يذكر أن وزارة الاقتصاد الألمانية أعلنت، في 16 سبتمبر من العام الماضي، في بيان لها أن فروع شركة "روسنفت" في ألمانيا التي تمثل 12% من القدرات الوطنية لتكرير النفط في البلاد، وُضعت تحت وصاية الوكالة الوطنية المسؤولة عن إدارة شبكات الطاقة.