لم تشعر نيكي هايلي بالإحباط بسبب أدائها الباهت في سباقات الحزب الجمهوري ضد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، بل إنها تؤكد أن سعيها المستمر للحصول على الترشيح الرئاسي يساعد في تقوية الحزب الجمهوري.
وقالت هايلي في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" إن "قول الحقيقة في الانتخابات التمهيدية أمر مهم للغاية، وهذا ما أفعله".
وقالت هايلي، التي عملت كسفيرة لواشنطن في الأمم المتحدة خلال عهد ترامب، إنها ليست قلقة بشأن تنفير مؤيدي الرئيس السابق مع استمرارها في التشكيك في قدرته على تولي ولاية ثانية بسبب عمره المتقدم.
وقالت هايلي (52 عاماً) للصحيفة: "أنا أقوم بتعزيز الحزب لأنني أجذب المزيد من الناس إلى الحزب الجمهوري، بدلاً من إبعاد الناس مثل ترامب".
وكان ترامب قد قال في تصريحات له إنه يعتقد أن حملة هايلي مضللة وتضر بالحزب الجمهوري. وقال "إنه أمر سيئ للحزب. وأعتقد أن هذا أمر سيئ بالنسبة لها أيضاً. كما حثها بعض الجمهوريين، الذين يقفون إلى جانب ترامب، هايلي على الانسحاب من السباق.
هذا وأظهر مركز Hill/Decision Desk لاستطلاعات الرأي في جميع أنحاء البلاد أن ترامب يتمتع بميزة قوية في السباق الرئاسي. وقد وسّع ترامب تقدمه من 32% إلى 37% في استطلاعات الرأي حول الانتخابات التمهيدية المقبلة والتي ستقام في 24 فبراير في ولاية كارولينا الجنوبية، موطن هايلي. كما يتمتع ترامب أيضاً بتقدم قوي في انتخابات ميشيغان التالية.
وتعتبر هايلي هي آخر منافس رئيسي متبقٍ لترامب في اقتراع الحزب الجمهوري، بعد انسحاب حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، ورجل الأعمال فيفيك راماسوامي، وحاكم نيوجيرسي السابق كريس كريستي وآخرين من السباق.