عاجل

البث المباشر

إسرائيل تمنع منح المقررة الخاصة للأمم المتحدة تأشيرة دخول

المصدر: الحدث.نت

أعلنت إسرائيل، الاثنين، منع المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة من الحصول على تأشيرة دخول، ودعت إلى إقالتها بعد تعليقات أدلت بها مؤخرا بشأن هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

وقالت فرانشيسكا ألبانيز، الأسبوع الماضي، إنها لا تتفق مع وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هجوم حماس على جنوب إسرائيل بأنه "أكبر مجزرة معادية للسامية في قرننا".

موضوع يهمك
?
لا يزال البريطانيين حائرين بقصة راكب عاطل عن العمل، تمكن قبل نحو شهرين من السفر من لندن إلى نيويورك بلا جواز سفر أو حتى...

جدل وإحراج.. راكب سافر من لندن لنيويورك بلا جواز سفر جدل وإحراج.. راكب سافر من لندن لنيويورك بلا جواز سفر الحدث

وكتبت بالفرنسية عبر حسابها على منصة "إكس": "لا.. ضحايا السابع من تشرين الأول/أكتوبر لم يقتلوا بسبب ديانتهم اليهودية، بل ردا على القمع الإسرائيلي".

"ممنوعة من الدخول"

من جهته، وصف وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ووزير الداخلية موشيه أربيل، تصريحات ألبانيز بأنها "شائنة"، وأعلنا في بيان أنها الآن "ممنوعة من دخول دولة إسرائيل".

وأشار الوزيران إلى أن سلطات الهجرة تلقت تعليمات بعدم منحها تأشيرة دخول.

وقالا "لقد انتهى عصر صمت اليهود، إن أرادت الأمم المتحدة أن تعود هيئة ذات صلة، فعلى قادتها أن يتنصلوا علنا من الكلام المعادي للسامية الصادر عن المبعوثة الخاصة، وأن يقيلوها على الفور".

ولم تعلّق ألبانيز على القرار الإسرائيلي ردا على اتصال من فرانس برس.

"خيبة أمل"

وكانت المقررة الخاصة أعربت في وقت سابق عن "خيبة أمل" لأن ردها على ماكرون تم تفسيره على أنه "تبرير" لهجوم حماس، لافتة إلى أنها أدانته عدة مرات.

وقالت إن معاداة السامية تشكل "تهديدا عالميا". وأضافت "إن تفسير هذه الجرائم على أنها معاداة للسامية يحجب سببها الحقيقي".

والمقررون الخاصون التابعون للأمم المتحدة خبراء مستقلون غير مدفوعي الأجر ومكلفون من قبل مجلس حقوق الإنسان، وهم لا يتحدثون باسم الأمم المتحدة بل يقدمون النتائج التي يتوصلون إليها كجزء من آليات تقصي الحقائق والمراقبة التابعة للمجلس.

"خطر الإبادة"

وسبق أن انتقدت إسرائيل ألبانيز بعد أن حذرت مع خبراء آخرين في مجال حقوق الإنسان ومفوضين من الأمم المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر بأن الفلسطينيين في قطاع غزة "معرضون لخطر إبادة جماعية جسيم".

وانتقدت ألبانيز أيضا تعليق عدد من الدول المانحة تمويلها لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بعد مزاعم إسرائيلية بأن 12 موظفا من المنظمة الأممية ضالعون في هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

إعلانات

الأكثر قراءة