عاجل

البث المباشر

قصف إسرائيلي جنوب لبنان.. وإصابة مسؤول بحزب الله

المصدر: الحدث.نت

لا يزال التصعيد مستمراً على حدود لبنان الجنوبية بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، منذ أن شنت حركة حماس في السابع من أكتوبر هجوماً مباغتاً على إسرائيل.

فقد ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، الاثنين، أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة بالقرب من مستشفى بنت جبيل جنوب لبنان ما أدى "إلى وقوع إصابات"، من دون أي تفاصيل إضافية.

موضوع يهمك
?
تتكثّف الجهود الدولية لمنع اندلاع صراع شامل بين لبنان وإسرائيل وترتيب الوضع الحدودي بينهما، بعدما بات مرتبطا عضوياً...

مساع دولية وترتيبات جنوب لبنان.. فهل تبعد حزب الله؟ مساع دولية وترتيبات جنوب لبنان.. فهل تبعد حزب الله؟ الحدث

فيما أفادت مراسلة "العربية/الحدث" بنجاة مسؤول حزب الله في بلدة مارون الراس ببنت جبيل، محمد عبد الرسول علوية، من القصف الذي استهدف سيارته.

السيارة المستهدفة قرب مستشفى بنت جبيل جنوب لبنان السيارة المستهدفة قرب مستشفى بنت جبيل جنوب لبنان
"إصابة بالغة وحرجة"

من جهته، صرح مصدر أمني لبناني لوكالة فرانس برس أن مسؤولاً في حزب الله أصيب بجروح بالغة جراء ضربة إسرائيلية استهدفت سيارته في مدينة بنت جبيل.

وقال إن الغارة استهدفت مسؤول حزب الله في بلدة مارون الراس، الذي أصيب "إصابة بالغة وحرجة، نقل على إثرها الى المستشفى للعلاج".

سلسلة أهداف تابعة لحزب الله

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أن طائراته أغارت على سلسلة أهداف تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، بما في ذلك سيارة استقلتها عناصر من الحزب في مارون الراس.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة "إكس"، إنه جرى أيضاً تدمير عدة بنى تحتية في مناطق العديسة والخيام في جنوب لبنان.

كما أردف أن الجيش الإسرائيلي هاجم مبنيين عسكريين وموقعاً عسكرياً في طيرحرفا والجبين ومارون الراس.

محاولة اغتيال أحد قادة حماس

وكان الجنوب اللبناني حيث يتمركز حزب الله في عدد من مناطقه الحدودية، قد شهد السبت توسعاً ملحوظاً لحدود قواعد الاشتباك، إذا طال القصف الإسرائيلي سيارة في بلدة جدرا شمال صيدا، في محاولة لاستهداف أحد قادة حماس، ويدعى باسل صالح، كان برفقة عناصر من حزب الله أيضاً.

ما دفع الحزب إلى الرد بإطلاق عشرات الصواريخ نحو شمال إسرائيل.

من الحدود الإسرائيلية اللبنانية (أرشيفية من رويترز) من الحدود الإسرائيلية اللبنانية (أرشيفية من رويترز)

يشار إلى أن هذه المرة الثانية التي تشن فيها إسرائيل ضربات في عمق الأراضي اللبنانية وخارج محافظة الجنوب الحدودية التي تشهد تبادلاً يومياً للقصف بين حزب الله والقوات الإسرائيلية منذ بدء التصعيد على وقع الحرب في غزة في أكتوبر الماضي.

فقد وقعت الضربة الأولى في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، في الثاني من يناير، وأدت إلى مقتل نائب رئيس المكتب السياسي لحماس صالح العاروري مع 6 آخرين في قصف استهدف مكتباً للحركة.

مقتل 236 على الأقل

يذكر أنه منذ بدء المواجهات بين الجانبين، قتل 236 شخصاً على الأقل في جنوب لبنان، بينهم 170 عنصراً من حزب الله و30 مدنياً، ضمنهم 3 صحافيين، وفق حصيلة جمعتها فرانس برس.

أما على الجانب الإسرائيلي، فأحصى الجيش مقتل 9 جنود و6 مدنيين.

فيما تتكثف الجهود الدولية، لاسيما الفرنسية والأميركية أيضاً من أجل لجم المواجهات ومنع اندلاع حرب بين الطرفين، والتوصل إلى تسوية ما قد تعيد دفع حزب الله إلى خارج مناطق الجنوب اللبناني.

كلمات دالّة

#إسرائيل, #حزب الله, #لبنان

إعلانات

الأكثر قراءة