تقترب علامة "ذي بودي شوب" The Body Shop" التجارية البريطانية العملاقة في مجال مستحضرات التجميل، من وضعها تحت الحراسة القضائية في المملكة المتحدة، ما يهدد عدداً كبيراً من الوظائف ونقاط البيع في هذا البلد.
وتستعد المجموعة لتعيين متخصص في إعادة الهيكلة لإدارة إجراءات الإعسار لعملياتها في المملكة المتحدة، حيث تملك "ذي بودي شوب" نحو 200 متجر، وفق معلومات ذكرتها قناة "سكاي نيوز" البريطانية، ولن يطال هذا الإجراء المتاجر التابعة للشبكة خارج المملكة المتحدة، بحسب معلومات أوردتها "سكاي نيوز" نقلاً عن مصدر داخلي.
ولم ترغب المجموعة، التي اتصلت بها وكالة فرانس برس، في التعليق على هذه المعلومات.
وقد بيعت العلامة التجارية البريطانية في نهاية عام 2023 من جانب مالكتها البرازيلية "ناتورا كوسميتيكس - Natura Cosmeticos " إلى صندوق الاستثمار الألماني "أوريليوس - Aurelius ".
وكانت قيمة الصفقة أقل بكثير من مبلغ المليار يورو الذي دفعته الشركة البرازيلية عندما اشترت المجموعة من العملاق الفرنسي "لوريال" في عام 2017.
تأسست "ذي بودي شوب" عام 1976 في برايتون، بجنوب المملكة المتحدة، ولديها متاجر حالياً في 89 سوقاً حول العالم، وتبيع منتجات للعناية الشخصية مصنوعة من مكونات طبيعية ومستحضرات للعناية بالبشرة والشعر والعطور والمكياج.
يقع مقر الشركة الرئيسي في لندن، وتوظف نحو 7000 شخص.