أكد رامي الناظر الشريك المسؤول عن القطاع الحكومي والعام في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في "بي دبليو سي -pwc" أن التحديات الأكبر في المنطقة هي التحديات الجيوسياسية بالإضافة إلى تنويع الاقتصاد.
وقال الناظر في مقابلة مع "العربية Business"، على هامش القمة العالمية للحكومات إن التحديات العالمية التي تواجهها كل الحكومات منها الاقتصادية والمناخية والجيوسياسية، وبجانب ذلك فإن منطقة الشرق الأوسط لها تحدياتها الخاصة أهمها – بجانب التحديات الجيوسياسية- تنويع الاقتصاد والنمو السكاني الكبير وإيجاد فرص العمل.
وذكر أن الذكاء الاصطناعي يمثل تحديا وفرصة في نفس الوقت والحكومات يمكن أن تأخذ خطوات لاستغلال هذه الفرصة منها الاستثمار في الاقتصاد الرقمي، وتدخل موضوع التطور التقني في المناهج التعليمية بجانب تحفيز هذا القطاع.
وعن المعادلة المثلى للتعاون ما بين الحكومات والقطاع الخاص لتطوير الرقمنة مستقبلا قال الناظر إن القطاع الخاص أساس في هذه العملية، مشيرا إلى أن كريستالينا غورغيفا مديرة صندوق النقد الدولي حينما أرادت أن تدلل على قوة الاقتصاد الأميركي قالت إن أكبر سبع شركات في الذكاء الاصطناعي أميركية فلا شك أن الحكومات لها دور كبير في دعم هذا القطاع وتحفيز القطاع الخاص كما أن لها دورا تنظيميا لأن القطاع يحتاج اليوم إلى تنظيم.