أوكرانيا: هجوم جوي روسي على دنيبرو يضرب محطة كهرباء وإمدادات المياه

روسيا تتهم الغرب بتقويض اتفاقيات كان من شأنها منع الحرب في أوكرانيا

المصدر: رويترز، أسوشيتد برس
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أعلن مسؤولون ووسائل إعلام أوكرانية أن روسيا هاجمت مدينة دنيبرو بوسط أوكرانيا بالصواريخ والطائرات المسيرة اليوم الثلاثاء، ما ألحق أضرارا بمحطة للكهرباء وأدى لقطع إمدادات المياه عن بعض السكان.

وأفادت القوات الجوية الأوكرانية عبر تطبيق المراسلة تليغرام أن المدينة التي يسكنها أقل من مليون نسمة بقليل تعرضت لهجوم بصاروخ و4 مجموعات من الطائرات المسيرة اقتربت من الجنوب والشرق والشمال.

وقالت شركة "دي.تي.إي.كيه"، أكبر مزود خاص لخدمات الطاقة في أوكرانيا، إن محطة للطاقة الحرارية تعرضت لأضرار جسيمة. وأضافت أنه لم تقع إصابات.

ولم تذكر الشركة موقع محطة الطاقة، لكن شركة مرافق المياه في دنيبرو ذكرت على تليغرام أنه "بسبب انقطاع التيار الكهربائي"، جرى تعليق إمدادات المياه جزئيا.

كما أكدت وسائل إعلام أوكرانية أن محطة كهرباء في دنيبرو تعرضت لهجوم.

ومن جانبه، أقر بوريس فيلاتوف رئيس بلدية دنيبرو أن بنية تحتية تعرضت للقصف، لكنه لم يذكر المزيد من التفاصيل.

وكثفت روسيا وأوكرانيا هجماتهما الجوية بعيدا عن خط المواجهة في الأشهر القليلة الماضية، وتستهدف كل منهما البنية التحتية الحيوية للطاقة والجيش ووسائل النقل لدى الآخر.

مواجهة بين ورسيا والغرب في مجلس الأمن

وسياسيا، تهمت روسيا، دول الغرب بتقويض اتفاقيات كان من شأنها منع اندلاع الحرب في أوكرانيا. لكن الولايات المتحدة وحلفاءها اتهموا موسكو بشكل مباشر بالتسبب في الحرب، وقالوا إن "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين هو من أمر بغزو جارة بلاده الأصغر".

وقبل أيام من حلول الذكرى السنوية الثانية للغزو الروسي في 24 فبراير/شباط عام 2022، أرجع سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، مرة أخرى سبب الحرب إلى الفشل في تنفيذ اتفاقيات مينسك 2015، الذي ألقى باللوم فيه على الغرب في "تخريب كييف".

جسر القرم - رويترز
جسر القرم - رويترز

وكانت اتفاقيات مينسك تهدف إلى حل الصراع بين أوكرانيا والانفصاليين المدعومين من روسيا، الذي نشب في أبريل/ شباط عام 2014 بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم ودعمها للانفصاليين في إقليم دونباس الصناعي ذي الأغلبية الناطقة بالروسية.

وخلال اجتماع لمجلس الأمن، يوم الاثنين، دعت إليه روسيا بمناسبة الذكرى السابعة لتوقيع خطة مينسك للسلام - التي توسطت فيها فرنسا وألمانيا- وصف نيبينزيا مزاعم أوكرانيا والدول الغربية بأن روسيا رفضت تنفيذ الاتفاقات بأنها "لا أساس لها من الصحة على الإطلاق".

وقال: "لو نُفذت اتفاقيات مينسك، لم تكن المأساة التي وقعت في أوكرانيا اليوم لتحدث، وهي مأساة تتواطأ فيها الولايات المتحدة والغرب أثناء محاولة تحقيق أهداف جيوسياسية على حساب أوكرانيا وحياة شعبها".

من جانبه، اتهم روبرت وود، نائب السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، روسيا باستعراض "أساطير كبيرة ومعلومات مغلوطة ضمن جهودها لإعادة كتابة التاريخ بعد أن غزت دولة ذات سيادة، في انتهاك لميثاق الأمم المتحدة".

وقال: "دعتنا موسكو اليوم لنعبر عن أسفنا للعنف نفسه الذي بدأته هي، وأججته، وما زالت ترتكبه بشكل يومي".

وذكر وود أن روسيا تفاوضت ووقعت على اتفاقيات مينسك لكنها "تجاهلت جميع الالتزامات التي تعهدت بها".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط