صعدت شركة أميركية في مجال الذكاء الاصطناعي نحو القمة بسرعة الصاروخ في إطار تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي.
فقد برزت شركة "إنفيديا" الأميركية وأصبح اسمها متداولا بشكل كبير خلال العام الماضي، ففي مايو 2023، أصبحت شركة "إنفيديا" التي تصنع الرقائق اللازمة لمهام الحوسبة المعقدة للذكاء الاصطناعي، واحدة من عدد قليل من الشركات في العالم التي بلغت قيمتها تريليون دولار.
وصعدت "إنفيديا" في أسواق المال خلال الأعوام الأخيرة تدريجيا، حتى أصبحت أكبر ثالث شركة أميركية من ناحية القيمة السوقية، أمس الأربعاء، بعد أن ارتفع سهم الشركة التي تتخذ من سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا مقرا لها، بنسبة 2.46 بالمئة ليصل بقيمتها السوقية إلى 1.825 تريليون دولار.
وتجاوزت "إنفيديا" شركة "ألفابت" المالكة لغوغل، لتحتل المركز الثالث في قائمة أكبر الشركات الأميركية من حيث القيمة السوقية.
ورغم أنها تأسست قبل أكثر من 3 عقود، فإن صعود "إنفيديا" الصاروخي مؤخرا جاء بفضل سباق شركات التكنولوجيا لدمج الذكاء الاصطناعي في منتجاتها وخدماتها.
وتعتبر "إنفيديا" (NVIDIA) "رائدة في مجال الحوسبة المتسارعة لمواجهة التحديات التي لا يستطيع أحد آخر حلها"، وفق ما تعرف الشركة نفسها على موقعها الإلكتروني.
مؤخرا، كثفت شركات التكنولوجيا استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد إطلاق شركة "أوبن أيه آي" لبرنامج "تشات جي بي تي" في نوفمبر عام 2022.
وساهم ذلك في ارتفاع قيمة شركة "إنفيديا" على اعتبار أنها تصنع الرقائق الإلكترونية التي تحتاجها أدوات الذكاء الاصطناعي في عملها.
وتساعد هذه الرقائق المتقدمة تطبيقات الذكاء الاصطناعي على معالجة البيانات بسرعة فائقة عبر خوارزميات معقدة، مدربة على تريليونات الكلمات والصور من الإنترنت، لإنتاج نصوص وصور ومقاطع صوتية.
وتستحوذ "إنفيديا" على أكثر من 70 بالمئة من مبيعات رقائق الذكاء الاصطناعي، وفقا لشركة الأبحاث "أومديا".