قال خبير استراتيجيات الطاقة نايف الدندني، إنه يوجد الكثير من السعات الإنتاجية المتاحة في سوق النفط، حيث تمتلك السعودية فقط أكثر من 3 ملايين برميل يوميا من الطاقة الإنتاجية الجاهزة لدخول السوق للمساعدة في استقرار السوق النفطية.
وأشار الدندني، في مقابلة مع "العربية Business"، إلى السعودية تنتج حاليا نحو 9 ملايين برميل يوميا ولديها القدرة على زيادتها إلى نحو 12.4 مليون برميل يوميا وفقا لاحتياجات السوق.
وأوضح أن السوق النفطية فقدت حساسيتها في الاستجابة للتقلبات الحادة سواء صعودا أو هبوطا، مضيفا: "التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط من حرب غزة وأزمة الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب كانت في وقت سابق ستدفع الأسعار للارتفاع بوتيرة كبيرة وهذا لم يحدث".
وأضاف أن السعودية تخطط بحلول 2030 توفير نحو مليون برميل نفط إضافي عبر الاعتماد على مصادر طاقة متجددة لإنتاج الكهرباء بدلا من النفط.
وأشار إلى حدوث قفزة كبيرة في أسعار النفط مرهون بحدوث تطور جيو استراتيجي هائل أو حدث يؤثر على الاقتصاد العالمي، وأن الضغوط على سوق النفط مرتبطة بشكل أكبر بالطاقة الفائضة وليس بالطلب على النفط.
وذكر أن هناك العديد من الطاقة الإنتاجية حيث زادت أميركا إنتاج النفط لتلامس مستوى 13.5 مليون برميل يوميا، كما أن إيران تترقب رفع العقوبات لزيادة طاقاتها الإنتاجية من النفط، وكلها عوامل تدفع لإعادة النظر في هل نحتاج لإضافة المزيد من السعة الإنتاجية؟ قائلا: "أعتقد أنه لا يوجد حاجة ماسة لذلك".