حزبا الأغلبية في باكستان يواجهان صعوبة بتشكيل حكومة ائتلافية

تجري مفاوضات حالياً لإقناع "حزب الشعب الباكستاني" بالانضمام للحكومة الذي يعتزم تشكيلها "حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية - جناح نواز شريف"

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

يجتمع أكبر حزبين في باكستان اليوم الاثنين، للتفاوض حول تشكيل حكومة ائتلافية بعد انتخابات غير حاسمة وسط عدم استقرار سياسي واقتصادي في البلاد.

ويقول محللون إن الدولة النووية التي يبلغ عدد سكانها 241 مليون نسمة تحتاج إلى حكومة مستقرة تملك سلطة اتخاذ قرارات صعبة وسط أزمة اقتصادية وتضخم غير مسبوق، فضلاً عن تصاعد أعمال العنف المسلح.

ومحادثات اليوم الاثنين هي الجولة الخامسة من مفاوضات تشكيل الحكومة الائتلافية.

وانتهت أزمة سياسية في البلاد بعد أن اختار "حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية - جناح نواز شريف" رئيس الوزراء السابق شهباز شريف لقيادة البلاد مجدداً.

وتولى شريف (72 عاماً) رئاسة الوزراء 16 شهراً حتى أغسطس، واختاره شقيقه الأكبر نواز، رئيس ومؤسس "حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية - جناح نواز شريف" وهو أكبر حزب في البرلمان، الأسبوع الماضي مرشحاً للائتلاف ليكون رئيس الوزراء الجديد.

تواز شريف يحتفل بعد الانتخابات
تواز شريف يحتفل بعد الانتخابات

ودعم "حزب الشعب الباكستاني"، ثاني أكبر الأحزاب ويرأسه وزير الخارجية السابق بيلاوال بوتو زرداري، الاختيار لكنه لم يعلن تعهداً بالانضمام إلى الحكومة، مشيراً إلى أنه سيدعم تشكيل حكومة أقلية دون أن ينضم إليها.

وتجري مفاوضات حالياً لإقناع "حزب الشعب الباكستاني" بالانضمام للحكومة وتولي مناصب وزارية ضمن عدة مقترحات لتقاسم السلطة بين الحزبين.

وقد تواجه الحكومة الجديدة أيضاً المزيد من التوتر السياسي، إذ يشكل أعضاء البرلمان من المستقلين المدعومين من رئيس الوزراء الأسبق والمسجون حالياً عمران خان أكبر مجموعة في المجلس التشريعي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط