أعلن وزير الخارجية الفرنسي، ستيفان سيجورنيه، الاثنين، استدعاء سفير روسيا لدى باريس على خلفية وفاة المعارض الروسي أليكسي نافالني في سجنه.
وقال الوزير الذي يجري زيارة للأرجنتين: "طلبت استدعاء السفير الروسي اليوم عند الساعة 18,30" (بتوقيت باريس)، معتبرا أن "نظام (الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين أظهر مرة جديدة طبيعته الحقيقية".
كما أعلنت وزيرة الخارجية الهولندية الاثنين أنها استدعت السفير الروسي لدى بلادها إثر وفاة المعارض نافالني.
وبذلك، تحذو هولندا حذو كل من ألمانيا وإسبانيا والسويد التي اتخذت قرارات مماثلة الاثنين.
من جانبها، استدعت لندن الدبلوماسيين في سفارة روسيا منذ مساء الجمعة.
وكتبت الوزيرة هانكي بروينس سلوت على منصة إكس: "إنه أمر رهيب أن يدفع أليكسي نافالني الثمن الأغلى في نضاله من أجل روسيا حرة وديمقراطية".
وأضافت: "بعد ظهر اليوم، أمرت باستدعاء سفير روسيا إلى الوزارة لتقديم توضيحات عن وفاة" نافالني.
وتحمل الدول الغربية السلطات الروسية مسؤولية وفاة المعارض داخل سجنه في القطب الشمالي، حيث كان يمضي عقوبة بالسجن 19 عاما.
من جهته، أعلن الكرملين الاثنين أن رد فعل الغرب على وفاة نافالني غير مقبول، لكن التصريحات البغيضة الصادرة عن الولايات المتحدة وأوروبا لن تضر بالرئيس فلاديمير بوتين.
وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحافيين: "نعتبر الإدلاء بمثل هذه التصريحات البغيضة، بصراحة، غير مقبول على الإطلاق".
وذكر بيسكوف أن التحقيق في وفاة نافالني مستمر ويجري وفقا للقانون الروسي.
ورداً على سؤال حول رد فعل بوتين على أنباء الوفاة، أجاب بيسكوف: "ليس لدي ما أضيفه".