فيما لا يزال الشارع الليبي تحت وقع الصدمة بعد مجزرة العاصمة طرابلس حيث تم تصفية 10 أشخاص رمياً بالرصاص، أكد وزير الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية، عماد الطرابلسي، أن التحقيقات لا تزال مستمرة.
وقال الطرابلسي خلال مؤتمر صحافي، الأربعاء، إن الأجهزة الأمنية اتخذت كافة الإجراءات لكشف الملابسات، وتم تكليف فريق تحقيق، مضيفاً أن البحث الجنائي باشر بأخذ البصمات وبعض المقتنيات بواقعة القتل في منطقة بوسليم.
تعهد بالقبض على الجناة
كما تعهد بالقبض على الجناة وتقديمهم للعدالة سواء كان شخصاً أم مجموعة مدنية أم عسكرية، أم جهة أمنية أم قبلية، مشدداً على أن القانون فوق الجميع، ملوحاً باستعمال القوة لتحقيق ذلك.
فيما نفى وجود عرقلة بالتحقيق، لافتاً إلى أن جميع الجهات متعاونة وأن هناك من يثير الفتنة ويحرض على العنف في المنطقة الغربية، مشيراً إلى أن بعض المسؤولين السابقين في الحكومات المتعاقبة يعملون على تحريض الشارع لتحقيق مكاسب شخصية.
مخاوف من العودة لمربع العنف
يذكر أن السلطات الأمنية بطرابلس كانت أعلنت، الأحد، العثور على 10 أشخاص مقتولين بطلق ناري، في ظروف غامضة، داخل منزل بمنطقة أبو سليم، من بينهم عناصر من جهاز دعم الاستقرار.
في حين دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى إجراء تحقيق مستقل وسريع وشامل في المجزرة، وحثت على العمل من أجل منع أي أعمال قد تؤدي إلى التصعيد ومزيد العنف.
يشار إلى أن مجزرة طرابلس أثارت مخاوف الليبيين من العودة إلى مربع العنف، خاصة في ظل التنافس المحموم بين الميليشيات المسلحة والأجهزة الأمنية، التي تعكسها حالة الفوضى الأمنية في العاصمة ومدن الغرب الليبي.