افتتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على انخفاض اليوم الأربعاء قبيل صدور تقرير النتائج لشركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق والذي قد يعيق أو يشعل صعودا بقيادة الذكاء الاصطناعي هذا العام، بينما ينتظر المستثمرون محضر آخر اجتماع لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي عن السياسة النقدية.
وانخفض المؤشر "داو جونز" الصناعي 80.14 نقطة، أو 0.21 بالمئة، إلى 38483.66 نقطة.
وتراجع المؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بواقع 12.48 نقطة، أو 0.25 بالمئة، إلى 4963.03 نقطة. وخسر المؤشر "ناسداك" المجمع 98.66 نقطة، أو 0.63 بالمئة، إلى 15532.12 نقطة.
نتائج "إنفيديا"
تجاوزت شركة "إنفيديا" الأسبوع الماضي شركة "ألفابيت" المالكة لـ"غوغل" لتحتل المركز الثالث في قائمة أكبر الشركات الأميركية من حيث القيمة السوقية، وذلك بعد تجاوز "إنفيديا" شركة "أمازون" أيضا وفي وقت يترقب فيه المستثمرون التقرير الفصلي المقبل للشركة المهيمنة في مجال تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي.
ومع ارتفاع أسهم صانع الرقائق بما يقرب من 50% هذا العام، يترقب محللو وول ستريت أن تعلن "إنفيديا" عن إيرادات الربع السابق البالغة 20.4 مليار دولار - بزيادة تقارب 240% على أساس سنوي - مع أرباح معدلة للسهم الواحد تبلغ 4.59 دولار.
وفي هذا الإطار، قال نورس حافظ، خبير أسواق عالمية، إن هناك إقبال كبير على أسهم شركات التكنولوجيا في ظل الطلب على الذكاء الاصطناعي بسبب التحول الكبير الاستخدام المتوقع الهائل والحاجة للحوسبة والشرائح الإلكترونية.
"من الطبيعي أن يكون هناك نمو لشركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى وهذا الأمر هة الذي دفع شركة "إنفيديا" لاحتلال المركز الثالث من حيث الشركات الأميركية الأعلى قيمة".
كما ستتم مراقبة توقعات الشركة للربع الحالي عن كثب. يقدر المحللون حاليًا إيرادات الربع أن تبلغ 22.2 مليار دولار مع ربحية للسهم عند 5.02 دولار. ويمثل ذلك نموًا بنسبة 208% و361% على التوالي مقارنة بالعام الماضي.
وأشار حافظ، في مقابلته مع "العربية Business"، أنه على المدى القصير من الممكن أن تشهد أسهم "إنفيديا" نوع من التصحيح الصحي بعد ارتفاعها بأكثر من 200% في الأشهر الماضية.
"الأسهم التكنولوجيا قد تشهد جميعها نوع من التصحيح مدعوما بمخاوف السياسات النقدية القائمة للبنوك المركزية والتي قد تدخل الاقتصاد العالمي في ركود".