نائب رئيس حزب "الشعب الجمهوري": العملية الانتخابية معقّدة في اسطنبول

إلهان أوزغال أكد أن حزبه سيشارك في هذه الانتخابات المحلية تحت شعار (نحن نحتضن تركيا) في سياسة تهدف إلى أن تكون شاملة وتجمع كل الناس معاً بغض النظر عن مواقفهم

المصدر: العربية.نت ـ جوان سوز
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

كشف مسؤول كبير في حزب المعارضة الرئيسي في تركيا عن استعدادات حزبه بشأن الانتخابات المحلية التي ستشهدها عموم البلاد في أواخر مارس المقبل، حيث نفى إمكانية الوصول لتحالفٍ انتخابي مع حزبٍ مؤيدٍ للأكراد ويلعب دوراً حيوياً في مختلف الانتخابات التي تجريها تركيا، فما هي هذه الاستعدادات وهل يحافظ حزب "الشعب الجمهوري" المعارض لحزب "العدالة والتنمية" الحاكم الذي يتزعّمه الرئيس رجب طيب أردوغان على بلدياته الحالية لاسيما في كبرى المدن كإسطنبول والعاصمة أنقرة؟

وقال إلهان أوزغال نائب رئيس حزب "الشعب الجمهوري" للشؤون الخارجية إن "تركيا بلدٌ كبير ومتنوع، ولكل منطقة خصائصها وأولوياتها الخاصة، ولذلك يستعد حزبنا للانتخابات المحلية وفق هذا المنظور، ويحدد برامجه على هذا الأساس".

"نحن نحتضن تركيا"

وأضاف المسؤول التركي لـ "العربية.نت" و"الحدث.نت" أن "حزبنا يشارك في هذه الانتخابات تحت شعار (نحن نحتضن تركيا) في سياسة تهدف إلى أن تكون شاملة وتجمع كل الناس معاً بغض النظر عن مواقفهم"، لافتاً إلى أن "الشعب الجمهوري أجرى مفاوضاتٍ مع حزب المساواة وديمقراطية الشعوب المؤيد للأكراد بشأن تحالفٍ انتخابي محتمل".

وأضاف في هذا الصدد أن "رئيس حزبنا المنتخب أوزغور أوزيل أعلن مؤخراً أنه لن يجري مفاوضاتٍ سرّية أو خلف الكواليس مع حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، ولسوء الحظ لم تسفر المفاوضات المفتوحة والعلنية عن أي نتيجة، ولهذا قرر الحزب المؤيد للأكراد المشاركة وخوض الانتخابات المحلّية بمرشّحيه وهو قراراهم الذي نحترمه".

وقال أيضاً إن "الانتخابات المحلية في العاصمة أنقرة لا تعد مشكلة بالنسبة إلى مرشّح حزبنا خاصة أنه يتقدّم على مرشّح الحزب الحاكم وفق آخر الاستطلاعات"، مشدداً على أن "العملية الانتخابية في اسطنبول معقّدة ولدى كل الأحزاب مرشّحين لرئاسة بلديتها الكبرى، لكن رغم ذلك يحظى رئيس البلدية الحالي أكرم إمام أوغلو وهو مرشحنا للمرة الثانية، بشعبية كبيرة بين الناس".

وتابع أن "إمام أوغلو يستطيع الحصول على أصوات ناخبين من أحزابٍ أخرى سيما أن هناك حالة غضب لدى كبار السنّ الذين يعتمدون على المعاشات التقاعدية بسبب التضخّم في اسطنبول، وهذا يرفع من حظوظه في البقاء بمنصبه الحالي لدورةٍ ثانية".

ومن المقرر أن تشهد تركيا انتخابات محلّية يوم 31 مارس/آذار المقبل بعدما اختارت مختلف الأحزاب مرشّحيها لرئاسة كبرى البلديات قبل أسابيع.

وبما أن حزب المعارضة الرئيسي تمكّن في انتخابات عام 2019 من الإطاحة بمرشّحي التحالف الحاكم في اسطنبول وأنقرة، يحاول "العدالة والتنمية" استعادة رئاسة تلك البلديات في الانتخابات المقبلة التي تعقد أواخر الشهر المقبل.

ويخوض السباق الانتخابي في اسطنبول رئيس بلديتها الحالي، والوزير السابق مراد قوروم الذي اختاره الرئيس التركي كمرشّح لهذا المنصب مطلع شهر يناير الماضي.

وفي 19 يناير الماضي أيضاً، أعلن أردوغان أن تورغوت ألتينوك سيمثّل حزبه الحاكم في الانتخابات المحلية في العاصمة أنقرة.

وسيواجه ألتينوك الذي يشغل حالياً منصب رئيس بلدية منطقة كيسيورين الشعبية في أنقرة، في هذه الانتخابات، رئيس بلدية أنقرة المنتهية ولايته منصور يافاش الذي ينتمي لحزب "الشعب الجمهوري" أكبر الأحزاب المعارضة في البلاد.

ويتقاسم ألتينوك ويافاش الماضي ذاته، فكلاهما كانا ينتميان في السابق إلى حزب "الحركة القومية" اليميني المتطرّف قبل أن يسلك كل منهما اتجاهاً سياسياً مختلفاً.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط