أعلن البيت الأبيض في بيان اليوم السبت أن الرئيس الأميركي جو بايدن بحث هاتفيا مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
وانطلقت في العاصمة الفرنسية باريس الجمعة اجتماعات بشأن التهدئة في قطاع غزة، بمشاركة مصر وقطر والولايات المتحدة وإسرائيل.
وتهدف الاجتماعات إلى التوصل لتهدئة في غزة والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين ودعم الأوضاع الإنسانية في القطاع.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن وفدا يضم دافيد بارنياع مدير المخابرات (الموساد) ورونين بار رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) توجه إلى باريس لإجراء محادثات رفيعة المستوى حول تبادل المحتجزين بين إسرائيل وحركة حماس.
وأفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" اليوم الجمعة أن الفريق الإسرائيلي في مفاوضات باريس حصل على الضوء الأخضر من مجلس الحرب لتخفيف موقفه فيما يتعلق بعدد السجناء الأمنيين الفلسطينيين المقرر إطلاق سراحهم مقابل كل محتجز في غزة.
ونقلت الصحيفة عن القناة 12 في التلفزيون الإسرائيلي أن إسرائيل قد تبدي مرونة أيضا فيما يتعلق بمدة هدنة يتم خلالها تنفيذ الاتفاق وبمسائل تتعلق بإعادة إعمار غزة بعد الحرب وعودة مواطني شمال غزة إلى ديارهم، بحسب وكالة أنباء "العالم العربي".
وأشارت مصادر أمنية إلى أن إسرائيل "سوف تصعد من ضغطها العسكري حتى اللحظة الأخيرة لأن المفاوضات تحت القصف هي التي تتيح الحصول على نتائج أفضل".
كما نشرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" تصريحات مسؤول إسرائيلي للقناة 12 بأن هناك "ما يدعو للتفاؤل" رغم أن المفاوضات ستكون "صعبة".
وأبلغت مصادر تلفزيون "القاهرة الإخبارية" أن هناك "أجواء إيجابية" تسود اجتماعات باريس.