قالت الإدارة الأميركية، أمس الجمعة، إنها فرضت قيودا تجارية جديدة على 93 كيانا في روسيا والصين وتركيا والإمارات العربية المتحدة وقرغيزستان والهند وكوريا بسبب دعم الجهد الحربي الروسي في أوكرانيا.
ومن شأن هذا الإجراء أن يؤدي إلى وضع هذه الشركات على "قائمة الكيانات" التابعة لوزارة التجارة الأميركية، مما سيتمخض عنه في المقام الأول حظر تصدير شحنات أميركية إليها.
وقال آلان استيفيز، وكيل وزارة التجارة الأميركية والمشرف على سياسة التصدير، في بيان "قلوبنا مثقلة بسبب استمرار الحرب الروسية بما فيها من حمق وتعطش للدماء، ويتعين علينا أن نستمر في إبداء العزيمة والدعم للشعب الأوكراني".
ويأتي هذا الإجراء ضمن أحدث سلسلة من العقوبات وقيود التصدير التي تفرضها الولايات المتحدة وشركاؤها وحلفاؤها ردا على استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا، والتي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022.
وبذلك يرتفع عدد الشركات المدرجة على قائمة العقوبات إلى 900 شركة.
وأعلنت الولايات المتحدة أيضا فرض عقوبات أخرى على أكثر من 500 شخص وكيان بسبب الحرب ووفاة زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني.
ووافق الاتحاد الأوروبي في وقت سابق من هذا الأسبوع على الحزمة الثالثة عشرة من العقوبات ضد روسيا، والتي تحظر ما يقرب من 200 كيان وفرد متهمين بمساعدة موسكو في شراء الأسلحة أو التورط في اختطاف أطفال أوكرانيين.
وقالت وزارة التجارة إن بعض هذه الشركات أُضيفت للقائمة بسبب دورها في تحويل الإلكترونيات الدقيقة إلى السلطات العسكرية والاستخباراتية الروسية. وأُضيفت شركات أخرى بسبب شراء معدات أميركية لمساعدة روسيا على تجديد ذخائرها ومنتجات عسكرية أخرى.
وتشمل الكيانات المدرجة شركة طيران كرينوفيست ومقرها الإمارات، وهي شركة متخصصة في توفير قطع غيار للطائرات. وتعرضت روسيا لعقوبات شديدة على أسطولها من شركات الطيران التجارية على مدى العامين الماضيين، مما نتج عنه صعوبات في صيانة الطائرات وإبقائها قيد التشغيل.
وقالت المذكرة إن كرينوفيست أضيفت إلى القائمة بسبب تحويل معدات أميركية إلى روسيا.