تتواصل الحرب الروسية الأوكرانية دون تحقيق أي تقدم يذكر للطرفين رغم مرور عامين على بدئها.
وفي السياق، قال حاكم منطقة ليبيتسك الروسية إيجور أرتامونوف اليوم السبت إن حريقا اندلع في المصنع الرئيسي لشركة إن.إل.إم.كيه الروسية لصناعة الصلب، وذلك في الذكرى الثانية للحرب، ورجح أن يكون نجم عن طائرة مسيرة.
⚡💪🇺🇦💥The Novolipetsk plant produces at least 18% of all steel in Russia.#Ukraina #Ukraine #UkraineWar #UkraineRussiaWar #Russia #RussiaIsATerroristState pic.twitter.com/xhrYMcV1N3
— 🇺🇦 UkraineNewsLive🇺🇦 (@UkraineNewsLive) February 24, 2024
ويقع المصنع وهو موقع الإنتاج الرئيسي لشركة إن.إل.إم.كيه على بعد نحو 400 كيلومتر من الحدود الروسية الأوكرانية.
وفي آخر التطورات الميدانية، أعلن حاكم مقاطعة بيلغورود الروسية، فياتشيسلاف غلادكوف، اليوم السبت، أن القوات الأوكرانية استهدفت خلال الساعات الـ24 الماضية بلدات المقاطعة بأكثر من 40 قذيفة مختلفة، مشيراً إلى عدم وقوع إصابات
وهاجمت القوات الأوكرانية، بحسب الحاكم، ضواحي بلدة ستاري في منطقة فولوكونوفكا بطائرتين مسيرتين، وفي منطقة غرايفورون أسقطت طائرة مسيرة قنبلة على منشأة للبنية التحتية للاتصالات، وتعرضت بلدة أنتونوفكا لهجوم بمسيرة انتحارية، بينما أسقطت أنظمة الدفاع الجوي طائرة مسيرة في بلدة لومنوي.
ذكرت وزارة الدفاع الروسية أنه في الأسبوعين الأخيرين من شهر فبراير وحده، دمرت المسيرات الهجومية الروسية على محور أفدييفكا أكثر من 700 هدف مختلف للجيش الأوكراني.
وفي ساعة متأخرة الجمعة، قُتل شخص وجُرح ثلاثة آخرون على الأقل إثر تحطم مسيّرة روسية على مبنى سكني في مدينة أوديسا بجنوب أوكرانيا، حسما أعلنت السلطات.
وأكد الجيش الأوكراني أن المسيرة واحدة من خمسة أسقطتها قواته فوق منطقة أوديسا في تصديه لسلسلة من الهجمات الجوية الليلية.
وقال مسؤولو الدفاع على منصة تلغرام إن "إحدى المسيرات التي أُسقطت تحطمت في منطقة سكنية في أوديسا ما تسبب بدمار وحريق.
و"رغم إخماد الحريق بسرعة، دُمرت إحدى الشقق بالكامل".
في وقت سابق الجمعة قال الجيش الأوكراني إن ثلاثة أشخاص قتلوا إثر إسقاط مسيرة روسية أخرى وتحطمها في مبنى صناعي.