قال رئيس المشورة في GIB Capitalعبدالله الحامد، إن ما يحدث في سوق الأسهم السعودية هو جزء مما يحدث في الأسواق العالمية مثل أميركا واليابان، والتي تغلق عند مستويات قياسية وسط زخم كبير على الأسهم نتيجة التفاؤل بالتوقعات الإيجابية لخفض أسعار الفوائد.
وأضاف الحامد، في مقابلة مع "العربية Business"، أن موضع المناقشة هو توقيت خفض الفائدة، وقد يحدث في النصف الثاني من العام الجاري أو الربع الثالث من 2024، وهو ما يعطي زخما إيجابيا للأسهم.
وأوضح أن الأسهم السعودية تشهد تطورات إيجابية على مستوى إدراك مشاريع الرؤية وافتتاح بعضها وعودة تأثيرها على الشركات وبدأت السوق تعطيها قيمة، بالإضافة إلى إيجابية الأرباح في القطاع البنكي وهي الأعلى تاريخياً بنحو 70 مليار ريال أرباح في 2023، بالإضافة إلى أرباح إيجابية من قطاع الاتصالات مثل "موبايلي".