روى شاب فلسطيني اعتقله الجيش الإسرائيلي بعد اقتحام منزله في قطاع غزة، تفاصيل مروعة لتعذيبه على يد الجيش الإسرائيلي.
وقال الشاب ويدعى رمضان شملخ، الذي أُطلق سراحه لينقل بعدها إلى مستشفى شهداء الأقصى للعلاج وهو في حالة يرثى لها حيث تغيرت ملامح وجهه بسبب الضرب والتنكيل به، إن الجندي الإسرائيلي كان يحمل سكيناً وكان يضربه على أصابعه.
شهادة مروعة لشاب فلسطيني اعتقلته قوات الجيش الإسرائيلي بعد اقتحام منزله في قطاع #غزة ثم أُطلق سراحه لينقل بعدها إلى مستشفى شهداء الأقصى#فلسطين#الحدث pic.twitter.com/XBWRKALkJw
— ا لـحـدث (@AlHadath) February 24, 2024
كما قال "كان يريد قص أذني"، مضيفاً أنه كان يطلب منه النوم على الأرض ليتم رمي أقدامه بالحجار الكبيرة.
وبين أن الجندي كان يضربه بحذائه العسكري (البسطار) في كل مكان من جسده.
كذلك قال الشاب رمضان إنهم سألوه عن حماس وأنفاقها ومخازن أسلحتها فكانت إجابته "أنا مدني لا أعرف عنهم شيئاً".
بدوره، تأكد الجندي الإسرائيلي أن الشاب الفلسطيني مدني، بحسب الأوراق الرسمية، إلا أنه واصل تعذيبه رغم ذلك.
وقال الشاب الذي كانت الدماء تسيل من أصابعه ووجهه، إن الجندي الإسرائيلي ضربه بالطوى (مقلاة الطعام) وقام بتكسير كرسيين عليه.
وفي وقت سابق، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، إنه تلقى شهادات جديدة عن تعرض معتقلين فلسطينيين من قطاع غزة - بمن فيهم نساء وأطفال - لعمليات تعذيب قاسية ومعاملة تحط بالكرامة الإنسانية، بما في ذلك التعرية والتحرش الجنسي أو التهديد به، مطالبا بتحرك دولي عاجل لوقف تلك الانتهاكات.
وأوضح المرصد أن فرقه تلقت شهادات من مجموعة من المعتقلين المفرج عنهم خلال الأيام الماضية، بعد أن أمضوا مددا مختلفة من الاعتقال تحدثوا فيها عن تعرضهم لممارسات قاسية، شملت ضربهم بشكل "وحشي وانتقامي"، وإطلاق الكلاب تجاههم، وشبحهم لساعات طويلة، وتعريتهم من ملابسهم بشكل كامل، وحرمانهم من الطعام والذهاب لدورات المياه.
وأمس السبت، أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، أن حصيلة الاعتقالات منذ السابع من أكتوبر الماضي إثر الهجوم المباغت الذي شنته حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية في غلاف غزة ارتفعت إلى أكثر من 7210 معتقلين، فيما قتل 29606 فلسطينيين على الأقل، غالبيتهم العظمى من المدنيين النساء والقصّر، وفق أحدث تقرير لوزارة الصحة الفلسطينية.