جولة مفاوضات جديدة في الدوحة بشأن تهدئة غزة

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تحتضن العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الاثنين، جولة جديدة من المباحثات حول التهدئة في غزة بعد التوصل لتفاهمات في باريس، وذلك بمشاركة وفد إسرائيلي وآخر من حماس، إضافة إلى الوسطاء من قطر ومصر والولايات المتحدة.

هذا وتهدف المفاوضات إلى التوصل إلى اتفاق بشأن هدنة في قطاع غزة وصفقة لتبادل الأسرى الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين.

وبحسب تقارير إسرائيلية من المتوقع أن يتناول اجتماع الدوحة قائمة أسماء المحتجزين الإسرائيليين، وهوية الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم إطلاق سراحهم، وشروط وقف إطلاق النار، وعودة محدودة للمدنيين إلى شمال قطاع غزة.

طلب من نتنياهو

وقبل ذلك، طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إبعاد السجناء الفلسطينيين من ذوي الأحكام العالية إلى الخارج فور إنهاء صفقة مع حركة حماس، وفق ما نقلته صحيفة "جيروزاليم بوست".

لكن الصحيفة أشارت إلى أن طلب نتنياهو لم يناقش بعد مع الوسطاء في المفاوضات الرامية إلى التوصل لاتفاق بين إسرائيل وحركة وحماس.

الضوء الأخضر

وكانت القاهرة شهدت في وقت سابق من هذا الشهر، محادثات على مستوى عال بين وفود أميركية وقطرية وإسرائيلية سعيا لوقف الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة لم تفض إلى أي نتائج تذكر.

والسبت، أعطى مجلس الحرب الإسرائيلي الضوء الأخضر لإرسال وفد إلى قطر قريبا، لمواصلة المناقشات التي جرت في الأيام الأخيرة في باريس بهدف التوصل لاتفاق هدنة في غزة يشمل إطلاق سراح رهائن.

وكان وفد إسرائيلي برئاسة رئيس الموساد ديفيد برنيع توجه إلى باريس، الجمعة، لمتابعة مشروع هدنة نوقش في العاصمة الفرنسية نهاية كانون الثاني/يناير مع نظيريه الأميركي والمصري ورئيس وزراء قطر.

يذكر أنه قتل حتى الآن 29606 فلسطينيين على الأقل في غزة، غالبيتهم العظمى من المدنيين النساء والقصّر، منذ بدء الحرب في 7 تشرين الأول/أكتوبر، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة في القطاع إثر هجوم مباغت نفذته حركة حماس على جنوب إسرائيل أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 1160 شخصا، معظمهم مدنيّون، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات إسرائيلية رسمية.

كما احتُجز خلال الهجوم نحو 250 رهينة تقول إسرائيل إن 130 منهم ما زالوا في غزّة، ويُعتقد أن 30 منهم لقوا حتفهم.

وأدّت الحرب إلى نزوح مئات آلاف الفلسطينيّين، ودفعت حوالي 2,2 مليون شخص، هم الغالبيّة العظمى من سكّان القطاع، إلى حافّة المجاعة. وكتبت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) على منصّة "إكس": "لم يعد بإمكاننا غضّ الطرف عن هذه المأساة".

ويتزايد القلق في مدينة رفح حيث يتكدس ما لا يقل عن 1,4 مليون شخص، نزح معظمهم من القتال، في حين يلوح شبح عملية برية واسعة يعدّ لها الجيش الإسرائيلي.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط