خضع الرئيس الأميركي جو بايدن لفحص طبي في مستشفى عسكري بضواحي ماريلاند، اليوم الأربعاء.
وغادر بايدن البيت الأبيض في وقت مبكر الأربعاء لإجراء الفحص، وعاد لاحقا بعد بضع ساعات. وقال للصحافيين بمجرد عودته إلى البيت الأبيض إن النتائج ليست مختلفة عن تلك الخاصة بفحوص العام الماضي.
وكان الأطباء أعلنوا أن بايدن بصحة جيدة و"لائق لأداء مهام منصبه" بعد الفحص الطبي الذي أجراه العام الماضي. وتضمن الفحص إزالة ورم جلدي من صدره وأعلن الأطباء خلوه من أي أعراض ناجمة عن إصابة طويلة بفيروس كوفيد-19 والوعكة التي لحقت به بسبب الفيروس في 2022.
وسيكون التقييم الطبي محط اهتمام كبير، بينما يسعى الرئيس البالغ من العمر 81 عاماً لإعادة انتخابه في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الخامس من نوفمبر المقبل.
وذكر البيت الأبيض أنه سينشر ملخصاً مكتوباً عن الفحص الطبي السنوي الروتيني الذي سيجريه الرئيس الديمقراطي في وقت لاحق اليوم.
وتوجه بايدن على متن مروحية إلى المركز الطبي الذي غالباً ما يقصده الرؤساء الأميركيون. وقال للصحافيين لدى مغادرته البيت الأبيض: "أتوجه إلى والتر ريد لإجراء فحصي".
ويأتي الفحص الطبي الروتيني لبايدن فيما يتزايد قلق الناخبين إزاء عمر الرئيس الذي سيكون في سن 86 مع انتهاء ولايته الثانية.
ويأتي الفحص الدوري هذا العام في الوقت الذي يستعد فيه بايدن والرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب (77 عاماً) لمواجهة جديدة محتملة في الانتخابات الرئاسية.
واتهم المرشحان بعضهما البعض بالتدهور العقلي. من جهتها قالت نيكي هيلي (52 عاماً)، وهي آخر منافسة لترامب على نيل ترشيح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات الرئاسية، إن الرجلين في سن متقدمة أكثر من اللازم بالنسبة لمن يتولى رئاسة الولايات المتحدة ويجب أن يخضعا لاختبارات إدراكية.