بعدما طلبت الولايات المتحدة، الخميس، من إسرائيل تقديم أجوبة وضمان توصيل الإغاثة الإنسانية بشكل آمن بعد مقتل العشرات خلال توزيع مساعدات في شمال غزة، ووصفت الوضع في القطاع الفلسطيني بأنه "يائس"، عقد المتحدث باسم الوزراء مؤتمراً صحافياً للتعليق.
"سنتابع التطورات عن كثب"
فقد أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، للصحافيين أن واشنطن على تواصل مع الحكومة الإسرائيلية منذ وقت مبكر من هذا الصباح لمعرفة ما حصل.
وأضاف أن إسرائيل أعلمت أميركا بأن التحقيق جار، وفق كلامه.
كما أكد أن بلاده ستتابع هذا التحقيق عن كثب، وتضغط للحصول على أجوبة.
جاء هذا بينما ارتفع عدد ضحايا المجزرة التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية إلى أكثر من 110 فلسطينيين الخميس في شمال غزة خلال عملية توزيع مساعدات.
100 قتيل في استهداف دوار النابلسي
من جانبه، زعم الجيش الإسرائيلي أن الجنود الذين شعروا "بالتهديد"، أطلقوا الرصاص الحي لكنه نفى أن يكون إطلاق النار أوقع هذا العدد من القتلى.
وتحدث الجيش عن سقوط "عشرات القتلى والجرحى" جراء التدافع أو تعرضهم للدوس من قبل الحشود التي "حاصرت الشاحنات ونهبت" حمولتها، وفق زعمه.
30 ألف ضحية
إلى ذلك، يعقد مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة جلسة طارئة خلف أبواب مغلقة عند الساعة 21,15 بتوقيت غرينتش لمناقشة المأساة في غزة.
في حين أوقعت الحرب الدائرة منذ نحو 5 أشهر أكثر من 30 ألف قتيل في قطاع غزة المهدد بالمجاعة.
أما الولايات المتحدة فقالت إنها تدرس "الروايات المتضاربة" بشأن ما حدث، وأوضحت أنها "تضغط للحصول على أجوبة" بشأن ما وقع، وحثّت في الآن نفسه إسرائيل على ضمان الوصول "الآمن" للمساعدات في غزة.