أكد الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز، محمد حامل، أن مستقبل صناعة الغاز لا يزال ناصعا، وبخاصة أن المنتدى يمثل حوالي 70% من الاحتياطات العالمية من الغاز الطبيعي وأنّ الطلب على الغاز سيتزايد 43%.
وقال حامل في كلمة له في افتتاح القمة الـ7 لمنتدى الدول المصدرة للغاز بالجزائر، أمس السبت: قطاع الغاز يواجه قيودًا متزايدة في هذه الفترة، الأمر الذي يفرض تنسيق الجهد بين جميع الفاعلين للتوصل إلى سياسات طاقوية متزنة، وفقا لـ"واس".
وعد الانتقال من الأنابيب التقليدية في نقل الغاز إلى الغاز المسال من الأولويات، مؤكدا أن الغاز يعد موردًا أساسيًا من أجل ضمان الأمن الغذائي، وأنّ على الغاز سيتزايد 43%، ومن ثم فإنّ الدعوات المتعلقة بوقف الاستثمار مضللة كونها ستسبب شح الإنتاج مستقبلا.
ولفت حامل النظر إلى أن المنتدى أحرز تقدما في صقل معالم المستقبل الطاقوي، وإلى وجود إستراتيجية طويلة المدى وبرنامج عمل لمدة 5 سنوات تبناها المنتدى.
واستضافت الجزائر العاصمة، أمس قادة عدد من الدول فيما يواجه القطاع تراجع الطلب على النفط والغاز والمنافسة الجديدة من مصادر الطاقة المتجددة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية.
وخلال المنتدى، دعا سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة، أمس الجمعة، إلى مجابهة التحديات التي تواجه قطاع الطاقة والعمل على ضمان أمن الإمدادات واستقرار الأسواق، مؤكدا دعم بلاده للغاز الطبيعي باعتباره عنصرا محوريا في أي مزيج من الطاقة على طريق التحول إلى طاقة منخفضة الكربون.
وقال الكعبي: "من المهم أن نعمل معا لضمان أمن إمدادات الطاقة واستقرار الأسواق من خلال استمرارية توفير مصادر الطاقة".