أعلن حاكم مقاطعة بلغورود الروسية، فياتشيسلاف غلادكوف، اليوم الخميس، أن القوات الأوكرانية هاجمت بلدات المقاطعة بنحو 100 قذيفة، و6 طائرات مسيرة خلال اليوم الماضي، ما أدى إلى بعض الأضرار المادية، دون وقوع إصابات.
وكتب غلادكوف في قناته على تليغرام اليوم: "في منطقة شيبكينو، استهدفت (القوات الأوكرانية) بلدة كراسنوي بـ95 قذيفة من قاذفة قنابل يدوية، دون وقوع إصابات، وأسفر ذلك عن اندلاع النيران في أحد المنازل ما أدى لتدميره بشكل كامل".
وأضاف الحاكم أن بلدة بوبوفكا، في منطقة كراسنويا ياروغا، تعرضت لثلاث قذائف، ما تسبب بتضرر منشأتين في البنية التحتية، "ويبدأ عمال الطوارئ أعمال الصيانة بعد التنسيق مع وزارة الدفاع الروسية".
وأشار غلادكوف إلى أن الطائرات المسيرة الأوكرانية هاجمت عدة بلدات في مناطق بيلغورود وبوريسوفكا وغرايفورون، وأسقطت أنظمة الدفاع الجوي طائرة مسيرة في بلدة بيسونوفكا، وثلاث طائرات مسيرة انتحارية في بلدة سولنتسيفكا. وإثر هذا الهجوم تضرر أحد المستودعات في بلدة رازومنوي.
كما تم تدمير طائرة مسيرة انتحارية في منطقة بوريسوفكا على مشارف مزرعة لوزوفايا رودكا، وفي منطقة غرايفورون، هاجمت طائرة مسيرة انتحارية بلدة كوزينكا، "وبعد الهجوم بقذائف الهاون في 5 مارس، تم الكشف عن أضرار مختلفة في 13 مبنى سكنيا في هذه البلدة".
ويكثّف الأوكرانيون تحركاتهم خلف الخطوط الروسية مع مقتل المسؤولة عن الانتخابات في منطقة بيرديانسك المحتلة الأحد في انفجار سيارتها، وتسجيل هجوم بمسيّرة على مستودع للنفط في منطقة كورسك الروسية المتاخمة لأوكرانيا.
وعلى بعد نحو 600 كيلومتر إلى الشمال، اشتعل حريق في مستودع للنفط الأربعاء في منطقة كورسك الروسية في أعقاب هجوم أوكراني بمسيّرة، فيما بات هذا النوع من العمليات شائعا بشكل متزايد.
منذ أشهر، صارت استراتيجية كييف العسكرية تشمل تنفيذ هجمات خلف خطوط القتال في مسعى لتعطيل لوجستيات الجيش الروسي الذي يزود وحداته بالذخيرة والوقود عبر المناطق الحدودية.