في مشهد مبهج، وكالعادة كل عام، تتزين الشوارع المصرية بزينة رمضان وفوانيسه استعداداً وفرحةً بقدوم الشهر المبارك، "فانوس وزينة رمضان" من العادات المصرية القديمة التي يتم القيام بها منذ زمن بعيد، والتي تشعر الكثير من الكبار والصغار بالبهجة والسرور عند رؤيتها في المحلات وفي الشوارع.
ويتسم الشهر الكريم في مصر بصفة خاصة بأن له طابعا مميزا من حيث الروحانيات والعبادات وطبيعة الطعام، كذلك يسعى الجميع لشراء كل ما يعبر عن مظاهر الاحتفال.
وتتنوع أشكال الفوانيس اعتماداً على المادة المصنوع منها الفانوس وكذلك الحجم والألوان، حيث هناك الفوانيس البلاستيكية وهي أقل الخامات جودة ويليها الفوانيس الخشبية، وكذلك الفوانيس المعدنية وهي أعلاها جودة وهناك الفوانيس المصنوعة من الكريستال وهي أغلاها سعراً وأقلها انتشاراً.
وتختلف زينة رمضان في مصر من حيث شكلها وسعرها، كما يقوم البعض بصنعها في المنزل أيضا، من الورق أو الكرتون.
الفانوس "أبو شمعة"
ورغم أن الفانوس يوجد منه كل الأحجام والأشكال المختلفة، فإنه لا يزال الفانوس التقليدي الذي يضاء بالشمعة يلقى إقبالا ورواجاً خاصة في الفئات العمرية الأكبر سنا.
بينما يسيطر شكل فوانيس "بوجي وطمطم" على الفوانيس المنتشرة المصنوعة من البلاستيك وامتلأت بها شوارع القاهرة الكبرى، في مشهد يلفت نظر الصغار ويستحوذ على إعجاب جيل الآباء والأمهات من مواليد السبعينيات والثمانينيات.
ويوجد في مصر أماكن تشتهر دون غيرها ببيع الفوانيس، منها حي الخيامية، وشارع المعز، وحي السيدة زينب، والموسكي، وباب الخلق وخان الخليلي.