رد الرئيس الأميركي جو بايدن في خطابه السنوي حول حال الاتحاد، الجمعة، على منتقدي ترشحه لولاية ثانية رغم سنه المتقدم بالقول إن سنواته الـ81 جعلته يرى الأمور "أوضح أكثر من أي وقت مضى".
وقال الرئيس الديمقراطي أمام الكونغرس بمجلسيه: "أعلم أن الأمر قد لا يبدو كذلك، لكني مولود منذ فترة طويلة.. في سنّي تصبح بعض الأمور أوضح أكثر من أي وقت مضى".
بدأه بمهاجمة #بوتين و #ترمب ومواصلة دعم #أوكرانيا واعتزامه إنشاء ميناء لنقل المساعدات إلى #غزة.. أبرز ما قاله الرئيس الأميركي بايدن في خطاب يوم الاتحاد#العربية pic.twitter.com/1lMA4sJ3xm
— العربية (@AlArabiya) March 8, 2024
ولطالما كانت مسألة سن الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأميركية، الذي يبلغ 81 عاماً، هي ورقة الضغط التي يستخدمها غريمه ومنافسه اللدود الرئيس السابق دونالد ترامب في حملاته الانتخابية.
وحذر الرئيس بايدن، خلال خطابه عن حال الاتحاد، من أن القيم الديمقراطية تتعرض للهجوم في داخل الولايات المتحدة وخارجها، مشدداً بالقول: "سوف نفوز بانتخابات 2024".
وقال أمام الكونغرس في مبنى الكابيتول: "منذ عهد الرئيس لينكولن والحرب الأهلية، لم تكن الحرية والديمقراطية عرضة للهجوم في الوطن كما هو الحال عليه اليوم"، مضيفا "ما يجعل لحظتنا الآن نادرة هو أن الحرية والديمقراطية تحت الهجوم في الداخل والخارج على حد سواء".
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون طلبت من الناخبين إعادة انتخاب جو بايدن رئيسًا على الرغم من أنه "كبير في السن".
وقد تحدثت كلينتون عن رأيها هذا في البرنامج الإذاعي "Mornings with Zerlina". وقالت كلينتون: أتعلمون، دعونا نمض قدمًا ونتقبل الواقع "جو بايدن كبير في السن".
ومع ذلك، حثت كلينتون الناخبين على مواصلة دعم بايدن، قائلة إن المخاوف المتزايدة بشأن أكبر رئيس على الإطلاق، والذي سيبلغ من العمر 86 عامًا في نهاية فترة رئاسية ثانية، لا تقارن بالمخاوف التي قد تحدث إذا عاد الرئيس السابق دونالد ترامب، 77 عامًا، إلى البيت الأبيض.
وأضافت: "قال لي أحدهم ذات يوم... حسنًا، لكن، كما تعلم، جو بايدن كبير في السن، قلت: أتعلمون، جو بايدن كبير في الس لكن دعونا نمض قدمًا ونتقبل الحقيقة، فنحن لدينا منافسة بين مرشح كبير في السن، لكنه قام بعمل فعال ولا يهدد ديمقراطيتنا، ولدينا مرشح آخر كبير في السن، ولا يكاد يكون له معنى عندما يتحدث، وهو خطير، ويهدد ديمقراطيتنا".
وحثت كلينتون الأميركيين على أهمية الاختيار بين بايدن وترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية 2024 لإنقاذ الديمقراطية الأميركية بغض النظر عن الانتماء السياسي، من أجل الحفاظ على الحرية وسيادة القانون، وحماية الحقوق الأساسية للناس.