ألقت السلطات الأميركية القبض على ستيفن نيكوي، والد جندي من مشاة البحرية قُتل أثناء الانسحاب الأميركي من أفغانستان، مساء الخميس، لصراخه داخل مجلس النواب، الجمعة، في وجه الرئيس جو بايدن خلال خطاب حالة الاتحاد.
وأكدت شرطة الكابيتول الأميركية القبض على نيكوي (51 عامًا)، بتهمة تعطيل خطاب بايدن. وقالت الشرطة في بيان: "طلب منه ضباطنا التوقف عن الصراخ وعندما لم يفعل، تم إخراج الرجل من صالة الخطاب بمجلس النواب".
وذكرت الشرطة أنه تم القبض على نيكوي بتهمة العرقلة أو الإزعاج، مضيفة أن "تعطيل الكونغرس، والتظاهر في مباني الكونغرس أمر غير قانوني".
وتمت دعوة نيكوي لحضور خطاب حالة الاتحاد من قبل النائب الجمهوري بريان ماست، عن ولاية فلوريدا، الذي خدم في الجيش لأكثر من 12 عامًا.
وذكر موقع الكونغرس على الإنترنت أنه أثناء خدمة ماست في أفغانستان، عمل كخبير في إبطال مفعول القنابل، وفقد ساقيه في انفجار.
ونشر ماست على الإنترنت قبل الخطاب قائلا إنه "يتشرف" باستضافة نيكوي خلال خطاب بايدن. وقال: "إنه والد العريف البحري كريم نيكوي، الذي قُتل بسبب الانسحاب الكارثي الذي نفذه بايدن من أفغانستان".
وانفجرت قنبلة عند بوابة المدخل في مطار حامد كرزاي الدولي في كابول يوم 26 أغسطس 2021، ما أسفر عن مقتل 13 من أفراد الخدمة الأميركية، بينهم كريم نيكوي، وما لا يقل عن 170 مدنيًا أفغانيًا.
ونفذ الانفجار انتحاري واحد، وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الانفجار الذي وقع في الأيام الفوضوية الأخيرة للانسحاب الأميركي من أفغانستان، الذي أثار انتقادات شديدة ضد بايدن وإدارته.
وكتب ماست: "لقد تم القبض على نيكوي لأنه صرخ إلى بايدن ليتذكر ابنه. لم يكرم بايدن أبدًا أولئك الذين قتلوا عند بوابة مطار كرزاي، ولا يزال يشيد بالانسحاب الكارثي باعتباره نجاحًا".
وفي أغسطس/آب الماضي، في ذكرى مرور عامين على الانفجار، أصدر بايدن بيانا حدادا على أرواح أفراد الخدمة والمدنيين الذين قتلوا في "الهجوم الإرهابي المروع".