بعد تصدر "أشغال شقة" الترند.. سلوى محمد علي: مازلت أغير من "الخالة خيرية"

الفنانة المصرية أشادت في حديثها للعربية.نت بتجربتها مع المخرج محمد خان بـ"فتاة المصنع"

المصدر: القاهرة - محمد حسين  
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
5 دقائق للقراءة

جولات مكوكية سريعة قامت بها النجمة سلوى محمد علي من بيروت إلى الأقصر ثم للإسماعيلية، ومنها إلى الأستوديوهات في القاهرة مرة أخرى حيث تشارك في السباق الرمضاني من خلال مسلسل "أشغال شقة"، بينما انتهت من تصوير مشاهدها في مسلسل "صلة رحم" في بيروت، لتعود منه إلى مشاركتها في لجنة تحكيم مسابقة الدياسبورا بمهرجان الأقصر للسينما الإفريقية والذي تكن له الكثير من الحب، حيث تعتبره من أهم المهرجانات في مصر لأنه يؤكد على أننا أفارقة ولابد من التواصل مع جذورنا في الجنوب.

ومنها إلى الاستوديوهات حيث انتهت مؤخرا من تصوير مسلسل "الوصفة السحرية" والذي سيعرض خارج السباق الرمضاني وهو من مسلسلات الـ 45 حلقة من تأليف ورشة الحكايات لمؤسسها هاني سرحان، والاحتفال بتألقها في تقديمها دور الأم الصارمة والقوية ببراعة شديدة في أحداث الحلقات الأولى من مسلسل "بين السطور"، وأخيرا تم تكريمها في الدورة الـ 25 لمهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام القصيرة والتسجيلية، وسط حفاوة كبيرة من الحضور والذين احتفوا بتكريمها عن مجمل أعمالها وما تقدمه لهذا النوع من السينما ودعمها المستمر لها حيث وصفها المهرجان عند تكريمها بأنها "أكثر ممثلة ساهمت في دعم الأفلام القصيرة، حيث شاركت بالتمثيل في أكثر من مئة فيلم، أغلبها مشروعات تخرج، وعن تكريمها قالت في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت": "سعيدة للغاية بهذا التكريم خاصة أنه من مهرجان الإسماعيلية للأفلام القصيرة والتسجيلية، وهو مهرجان متخصص، وأحترمه، كما أن التكريم يتصادف مع اليوبيل الفضي للمهرجان، وهو ما أسعدني، أن أقف في مهرجان الكبار، كبار الصناعة، وهو المهرجان المنتبه جيدًا للصناع الموجودين خلف الكاميرا".

وأضافت سلوي "لدي حالة حب كبير متبادلة مع الأفلام القصيرة، وقدمت العديد من الأفلام في بدايتي، وتحديدا فيلم "طيري يا طيارة" الذي تعاونت فيه مع المخرجة هالة خليل، وأعتبره تجربة مهمة جدا وتعلمت منها الكثير"، كما عرفت سلوى بأنها "صديقة الطلبة" حيث ترفض تقاضي أجر عن مشاركتها بأفلامهم، وقالت "في الحقيقة أنا التي استفدتُ كثيراً من العمل في أفلام الطلبة والأفلام المستقلة، لأن صُنَّاعها لديهم شغف ورؤية، ويأتون للبلاتوه (مذاكرين)، عكس ما يحدث أحياناً في أعمال المحترفين، حيث تُنفَّذ (حسب النية)، بالإضافة إلى أن الخبرات التراكمية التي اكتسبتها من قيامي بأفلام قصيرة كثيرة جداً ومشاريع تخرج للطلاب كثيرة أيضاً وهو ما خلق نوعاً من التراكم ثم بدأت مرحلة ما بعد التراكم، ولقد عملت في مشاريع التخرج لكاملة أبوذكري ونادين خان".

وأكدت "أن فكرة العمل في السينما القصيرة مع المخرجين الجدد الشباب هي الاستفادة أكثر، فهم شباب متجدد، ولديهم شغف الشباب، وطاقة رائعة، لأن الأفلام القصيرة تقدم بروح الهواية، رغم أنها أفلام احترافية جدًا"، وعن تعاونها مع المخرج الراحل ⁠محمد خان والمخرجة نادين خان قالت إنها تعلمت الكثير منهما وبالأخص محمد خان وقالت" سعدت بالعمل مع المخرج محمدخان في فيلم "فتاة المصنع"، فكثيرا ما كنت أرغب بشدة في العمل معه، وكنت أتمنى تجسيد شخصية سلوى خطاب في الفيلم لأنه دور مهم جدا وبها الكثير من التفاصيل، وهي بدورها كانت معجبة بالشخصية التي جسدتها في الفيلم"، وفي محاولة لتوضيح مدى أهمية العمل بالنسبة لها مع محمد خان فأكدت "كنت خائفة أن أموت قبل أن أنتهي من تصوير الفيلم، كنت أريد أن يكون لي فيلم مع خان أتركه كإرث لأولادي، فلقد كان طريق الوصول للعمل معه حلما من أحلامها وترك في مسيرتي بصمة كبيرة أعتز بها".

وكشفت عن بداية تجربتها مع المخرجين يسرى نصر الله وناهد نصر الله في فيلم"مرسيدس"، وقالت "كنت كومبارس في الفيلم مع المخرج يسري نصرالله وتقربت منه جدا، حينها أحببته لأنه اشتراكي، والاشتراكيين في وجهة نظري هم أولاد الناس، وليس الأغنياء، فكان يجلس مع الكومبارسات ويتحدث معهم، ويتعامل مع الكل بشكل راق أيضا، وفي أحد أيام التصوير كان يوجد سيدات كبار في السن غلب عليهم النوم، فقام بتصويرهم وهن نائمات، وعندما استيقظن استأذن منهن استخدام ذلك المشهد، وهذا لا يحدث في علاقة المخرجين بالكومبارس"، مشيرة إلى أنها تكن له كل الحب والاحترام والتقدير ووصفته بأنه "ابن ناس"، خاصة لأنه اشتراكي وله الكثير من المواقف الأخلاقية.

وأضافت أنها تشعر بالغيرة على مهنة الإخراج، لأنه لا يوجد ممثل جيد، من دون مخرج شاطر يقوده ويوجهه، لافتة إلى أن المخرج لديه مهام كبيرة ولم يعد هناك وقت للبروفات، مما أثر على الأعمال الفنية، لأن البروفات، سواء في السينما أو المسرح أو المسلسلات، مهمة لكي يفهم كل ممثل دوره ويتناقش مع المخرج، حرصاً على عدم إضاعة الوقت خلال التصوير، كما أكدت سلوى محمد علي على أهمية بروڤات التمثيل قبل بداية تصوير أي عمل فني لأنها تؤثر بشكل إيجابي على العمل بشكل عام وتجعل من لديه فكرة تطور من العمل يكون لديه الوقت لعرضها على المخرج معربة عن أسفها أن أغلب الأعمال الفنية تصور على الفور دون الاستعداد لها بشكل كافٍ بالرغم من أن تكلفة البروفات بسيطة ولكن أهميتها كبيرة.

وكشفت أيضا أن الشخصية التي قدمتها وتغار منها حتى الآن هي شخصية "الخالة خيرية" التي قدمتها ضمن مسلسل الأطفال "عالم سمسم"، وقالت إنها عندما تقابل الجمهور في أي مكان تجدهم يقولون: "عايزين نتصور مع الخالة خيرية.. بكون لسة نازلة من على المسرح وعاملة دور مكسر الدنيا وألاقيهم بيقولولي الخالة خيرية وأبقى خارجة من السينما وليا فيلم بيتعرض ألاقي الجمهور بيقولي بردو الخالة خيرية، وفي الحقيقة أنا بغيير من الشخصية دي جدا بالرغم من حبي لها ولكنها في الحقيقة نجحت أكتر مني بكتير ولكنها كانت مرحلة انتقال في مسيرتي الفنية وكانت البوابة في دخولي عالم الأطفال".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط