قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم الثلاثاء، إنها تلقت بلاغا عن حادث على متن سفينة على مسافة 600 ميل بحري إلى الشرق من مقديشو بالصومال.
وأضافت الهيئة أن السلطات تحقق بشأن هذا الحادث.
تسببت الهجمات التي يشنها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر بانتعاش في عمليات القرصنة التي تشهدها المنطقة وارتفاع في العمليات التي يشنها القراصنة ضد السفن التي يتم تغيير مسارها نحو اتجاهات أطول بكثير من المسار المعتاد للسفن، وهو ما يُفاقم من ارتفاع أسعار النفط والسلع وتكاليف الشحن على مستوى العالم.
وقال تقرير سابق نشره موقع "أويل برايس"، واطلعت عليه "العربية.نت"، إنه منذ نوفمبر الماضي شن الحوثيون في اليمن هجمات بشكل متكرر ضد سفن الشحن التي تمر عبر مضيق باب المندب الذي يفصل شمال شرقي إفريقيا عن اليمن في شبه الجزيرة العربية.
ويستهدف الحوثيون اليمنيون السفن التي لها اتصالات بإسرائيل والدول الغربية، مما أجبر العشرات من شركات الشحن على قطع مسافة أربعة آلاف ميل حول قارة إفريقيا بتكاليف أعلى بكثير وأيام شحن إضافية.
وكان خليج غينيا وخليج عدن في الصومال يعتبران من أخطر مناطق القرصنة بالنسبة لشركات النفط والبحارة الآخرين، حيث بلغت موجة القرصنة ذروتها في عام 2018. وما يجعل هذه الأماكن معرضة للخطر بشكل خاص هو الافتقار إلى المعدات والقوى العاملة الكافية أيضاً.
ومن غير المرجح أن يؤدي تصاعد أعمال القرصنة في المياه الإفريقية إلى إقناع شركات الشحن بالعودة إلى البحر الأحمر في أي وقت قريب بسبب ارتفاع خطر مواجهة هجمات الحوثيين إلى جانب أقساط التأمين الباهظة التي يتم فرضها على السفن التي تبحر في البحر الأحمر.
وبدأت شركات التأمين في فرض رسوم إضافية على السفن المرتبطة بشركات أميركية وبريطانية وإسرائيلية تصل إلى 50% إضافية بسبب مخاطر الحرب للإبحار في البحر الأحمر بسبب التهديد المستمر بشن هجمات.
وتبلغ الآن أقساط مخاطر الحرب لرحلات البحر الأحمر حوالي 1% من قيمة السفينة، ارتفاعاً من حوالي 0.7% سابقاً، مع ترجمة التكاليف الإضافية إلى مئات الآلاف من الدولارات لرحلة تستغرق سبعة أيام.