رغم استمرار ارتفاعه وتسجيله مستويات قياسية متتالية، لا تزال المؤسسات المالية تتوقع المزيد من الارتفاع على سعر الذهب الذي كسب نحو 20% منذ القاع الذي وصله في أكتوبر الماضي.
ويتوقع جي بي مورغان الوصول إلى 2500 دولار للأونصة، فيما لم يستبعد محللو سيتي بنك الوصول إلى 3000 دولار إذا "الفيدرالي" سرع من وتيرة رفع الفائدة.
ومن جهة العرض، حذرت أكبر شركة تعدين عن الذهب "نيومونت للتعدين"، أن إنتاجها هذا العام سيكون أقل من المتوقع كما أن ثاني أكبر شركة وهي "باريك غولد" أعلنت مؤخرا عن مستويات إنتاج هي الأدنى منذ عقود. وهو ما انعكس على أداء أسهمها الضعيف منذ بداية العام.
ورغم الأداء الضعيف لصناديق ETF التي تلحق الذهب، إلا أن الارتفاعات الأخيرة للذهب يبدو أنها كانت مدعومة بشكل أساسي من الطلب من البنوك المركزية التي أضافت 39 طنا في يناير، بقيادة المركزي الصيني الذي زاد من حيازته للشهر الخامس عشر على التوالي.
وشكلت مشتريات البنوك المركزية 21% من إجمالي الطلب هذا العام. بينما الصدارة بالتأكيد لصناعة المجوهرات.