"يجب على الولايات المتحدة التهديد بإغراق السفن الإيرانية إذا استمر الحوثيون في مهاجمة القوات الأميركية في البحر الأحمر".. هذا ما طلبه دان سوليفان، عضو مجلس الشيوخ عن القوات المسلحة في الحزب الجمهوري.
Today, I sent a letter to @POTUS urging him: Tell Iran that the next Houthi missile / drone launched at an American ship will result in the sinking of Iran’s spy ships that target our Navy. These terrorists are trying to kill U.S. sailors, and at some point, they might succeed.…
— Sen. Dan Sullivan (@SenDanSullivan) March 15, 2024
ففي رسالة وجهها إلى الرئيس الأميركي جو بايدن، قال السيناتور الجمهوري (من ألاسكا) إن الجماعة المدعومة من إيران والتي تصنفها الولايات المتحدة إرهابية لم ترتدع أو تتوقف عن استهداف السفن التجارية على الرغم من الهجمات الأميركية العديدة لتدمير قدراتها.
سفن التجسس
واعتبر أن الطريقة الوحيدة لوقف هجمات الحوثيين تكمن في جعل إيران تدرك أنها ستواجه عواقب مباشرة لدعمها هذا.
كما رأى أنه يجب أن تعلم طهران أن الصاروخ أو الطائرة بدون طيار التي سيطلقها الحوثيون على أي سفينة أميركية ستؤدي إلى غرق سفن التجسس التابعة لها.
وشدد على أنه يجب أن تدرك أنها ستدفع الثمن.
أتت تلك الرسالة فيما تتزايد هجمات الجماعة اليمنية المدعومة إيرانياً على السفن الأميركية وبينها التجارية أيضاً في هذا الممر الملاحي المهم الذي تمر عبره 12% من حركة التجارة العالمية.
بينما يؤكد عدد من المراقبين أنه لا يمكن للضربات الحوثية على السفن أن تتم بلا توجيه ومعلومات استخباراتية من سفن إيرانية متواجدة في المنطقة، من ضمنها بهشاد وسافيز.
أكثر من 75 هجوماً
ومنذ 19 نوفمبر، نفذ الحوثيون أكثر من 75 هجوماً بالمسيّرات والصواريخ على سفن تجارية في هذا الممر المائي (حسب أرقامهم و100 حسب تقديرات أميركية)، زاعمين أنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها، وذلك دعما لقطاع غزة الذي يشهد حرباً إسرائيلية عنيفة منذ 7 أكتوبر.
فيما أجبرت تلك الهجمات الشركات على التحول إلى مسار أطول (رأس الرجاء الصالح) وأعلى تكلفة حول إفريقيا.
كما أدت إلى غرق سفينة شحن تحمل اسم "روبيمار"، كانت محملة بمواد خطرة، ما دفع اليمن، فضلا عن جهات دولية أخرى للتحذير من خطر بيئي وخيم. وأسفرت إحدى الهجمات كذلك عن مقتل 3 بحارة جراء قصف صاروخي لسفينة ترو كونفيدنس، التي كانت ترفع علم بربادوس وتديرها اليونان.
إلى ذلك، أذكت هذه الاعتداءات المخاوف من أن تؤدي الحرب بين إسرائيل وحماس إلى زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط.