قال المحلل المالي الأول في مجموعة إكويتي، أحمد عزام، إن قرار بنك اليابان برفع سعر الفائدة كان متوقعاً لكن ما جعل الأسواق تخالف المتوقع هو أن البنك لم يقدم إشارات بشأن إمكانية رفع الفائدة مستقبلاً ولا خطة واضحة كما هو المعتاد منه.
وأضاف عزام، في مقابلة مع "العربية Business"، أن تبني التيسر الكمي وإمكانية شراء البنك للسندات خلال الفترة القادمة يطفو على الأسواق.
أنهى بنك اليابان، اليوم الثلاثاء، نظام أسعار الفائدة السلبية الذي استمر ثماني سنوات وذلك في تحول تاريخي بعيدا عن التركيز على إنعاش النمو بحزم تحفيز نقدي ضخمة استمرت عقودا.
ورغم أن الخطوة ستكون أول زيادة في أسعار الفائدة في اليابان منذ 17 عاما، فإنها لا تزال تبقي أسعار الفائدة ثابتة حول الصفر، خاصة أن الانتعاش الاقتصادي الهش سيجبر البنك المركزي على التباطؤ في أي زيادة أخرى في تكاليف الاقتراض، كما يقول محللون.