في إطار حملتها الممتدة منذ أشهر بشأن العثور على أنفاق حركة حماس، كشفت تقارير إسرائيلية جديدة عن أن تل أبيب شكلت فرق تحقيق بعد تقارير تحدثت عن سماع أصوات حفر في بلدة بيت حفير الإسرائيلية التي تقع على بعد مئات الأمتار من مدينة طولكرم بالضفة الغربية.
هل من أنفاق؟
فقد أفادت التقارير الثلاثاء، بأنه تم تشكيل 5 مجموعات من عمليات التفتيش على الأقل، من دون العثور على أي أنفاق، وفقاً لصحيفة "يديعوت أحرنوت".
وأضافت أنه سيتم تشكيل فريق جديد تحت القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي يتكون من خبراء عسكريين ومدنيين.
كما تابعت أن مهمة هذا الفريق تكمن بإجراء تقييمات للوضع بناء على معلومات استخباراتية عن وجود نفق مشتبه به.
تأتي هذه التقارير في وقت تعمل فيه إسرائيل جاهدة على التخلص من أنفاق حركة حماس، بما في ذلك تركيب مضخات لإغراقها بمياه البحر المتوسط، وتدميرها بالغارات الجوية والمتفجرات السائلة، وتفتيشها بالكلاب والروبوتات، وتدمير مداخلها ومداهمتها بجنود مدربين تدريبا عاليا.
جهود لحل الأنفاق
يذكر أن حماس كانت أعلنت في عام 2011 أنها قامت ببناء أنظمة الأنفاق بطول 500 كم.
ودخلت الحرب الإسرائيلية على القطاع شهرها السابع مع أكثر من 31 ألف ضحية من الفلسطينيين.
واعتمدت إسرائيل على عدة آليات بغية تدمير تلك الشبكة التي يطلق عليها بعض الخبراء اسم "مترو غزة"، من حشوها بالمتفجرات إلى إرسال الكلاب المدربة في عمقها، أو إغراقها بالمياه، وحتى وضع مواد انفلاشية أو سائلة تتضخم حال وضعها في النفق ثم تنفجر.
ورغم عدد من الصعاب والعقبات، فقد أوضح مسؤولون أميركيون مؤخراً أن مياه البحر أدت إلى تآكل بعض الأنفاق، لكن الجهد العام لم يكن فعالا كما كان يأمل الإسرائيليون.
كذلك، لفتوا إلى أن "إسرائيل لديها وحدات متخصصة في تطهير الأنفاق، لكن العديد من تلك القوات مهندسون مدربون على تدميرها، وليس البحث عن رهائن وكبار قادة حماس، لذا تحتاج تلك المهمة إلى مزيد من القوات المدربة".