الخارجية الأميركية: اجتياح شامل لرفح سيترك إسرائيل في عزلة دولية

الخارجية الأميركية: بيان إسرائيل بشأن عرقلة قرار الأمم المتحدة لمحادثات المحتجزين غير دقيق

المصدر: العربية.نت - وكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

قالت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، إن اجتياحا شاملا لرفح سيترك إسرائيل في عزلة دولية.

وأضافت الخارجية الأميركية أن اجتياح رفح سيضر بالمدنيين الفلسطينيين وأمن إسرائيل، مشيرة إلى أن بيان إسرائيل بشأن عرقلة قرار الأمم المتحدة لمحادثات المحتجزين غير دقيق.

إلى ذلك أعلن متحدث باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض الثلاثاء أن الولايات المتحدة "ستواصل" إلقاء مساعدات إنسانية جوا في غزة، وذلك بعد دعوة حركة حماس إلى وقف هذه العمليات إثر حوادث غرق وتدافع أسفرت عن مقتل 18 شخصا.

وقال المتحدث إن "عمليات إلقاء المساعدات بواسطة مظلات هي إحدى الوسائل العديدة التي نستخدمها لتقديم المساعدة التي يحتاج إليها فلسطينيو غزة في شكل ملح، وسنواصل القيام بذلك"، في موازاة "العمل من دون هوادة من أجل وصول مزيد من المساعدة الإنسانية من طريق البر".

وذكر بأن البيت الأبيض يسعى أيضا إلى إقامة ممر بحري لزيادة المساعدات.

ودعت حركة حماس الثلاثاء إلى وقف عمليات إسقاط المساعدات جوا بعد أن قضى 18 شخصاً في يوم واحد أثناء محاولتهم انتشال أو التقاط طرود مساعدات في قطاع غزة المحاصر الذي دفعته الحرب المدمرة إلى حافة المجاعة.

وأضاف المتحدث "فليكن واضحا: حماس هي التي بدأت هذه الحرب ورفضت القبول باتفاق حول الإفراج عن الرهائن يتيح زيادة مقدار المساعدة الإنسانية".

وفي السياق قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن اليوم الثلاثاء إن حماية المدنيين الفلسطينيين من الأذى خلال الحرب بين إسرائيل وحركة حماس لهو ضرورة أخلاقية واستراتيجية.

وأضاف أوستن أن الوضع في قطاع غزة المحاصر كارثة إنسانية تزداد تفاقما.

وكان أوستن يتحدث في بداية اجتماعه مع نظيره الإسرائيلي يوآف جالانت في مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في وقت تدهورت فيه العلاقات بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أدنى مستوياتها خلال الحرب.

وقال أوستن "في غزة اليوم، عدد الضحايا المدنيين مرتفع للغاية وحجم المساعدات الإنسانية منخفض للغاية".

وأردف "غزة تعاني كارثة إنسانية والوضع يزداد تفاقما"، مستخدما أشد لهجة له منذ بدء الأزمة.

وتشن إسرائيل هجوما بريا وجويا على غزة قالت السلطات الصحية في القطاع إنه أودى بحياة ما يزيد على 32 ألفا من الفلسطينيين حتى الآن.

ويثير النقص الشديد للأغذية مخاوف من حدوث مجاعة بعدما بدأ مدنيون جوعى في القطاع في البحث عن نبات الخبيزة الأخضر البري لعدم وجود أي شيء آخر صالح للأكل.

وقال أوستن "نحن بحاجة إلى زيادة (دخول) المساعدات على الفور من أجل تجنب المجاعة".

وقال مسؤول دفاعي كبير، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن المزيد من المساعدات تتدفق الآن عبر المعابر البرية وإن نحو 200 شاحنة في المتوسط ​​تعبر إلى غزة يوميا.

ويأتي اجتماع أوستن مع نظيره الإسرائيلي بعد أن ألغى نتنياهو الاثنين زيارة إلى واشنطن لاثنين من كبار مساعديه اللذين كان من المقرر أن يستمعا إلى أفكار أميركية بشأن بدائل تتعلق بالعمليات.

وانهارت علاقات نتنياهو ببايدن بسبب قرار واشنطن عدم استخدام حق النقض (الفيتو) ضد قرار لمجلس الأمن الدولي يسعى إلى وقف فوري
لإطلاق النار في غزة.

وتعمل الولايات المتحدة على إقناع نتنياهو بالتفكير في بدائل للغزو البري لرفح، آخر ملاذ آمن نسبيا للمدنيين الفلسطينيين.

وقال أوستن إنه سيبحث مع جالانت أساليب بديلة لاستهداف مسلحي حماس في رفح.

وقال المسؤول الدفاعي الكبير إن أوستن بحث إجراءات محتملة منها استهداف الجيش الإسرائيلي بدقة لمقاتلي حماس في رفح.

وأدى التهديد بمثل هذا الهجوم إلى زيادة الخلافات بين الحليفين المقربين، الولايات المتحدة وإسرائيل، وأثار تساؤلات عما إذا كانت الولايات المتحدة ستقيد المساعدات العسكرية إذا تحدى نتنياهو بايدن ومضى قدما على أي حال.

وقال أوستن إن العلاقة الأمنية بين إسرائيل والولايات المتحدة "لا تتزعزع".

وأضاف "الولايات المتحدة هي أقرب أصدقاء إسرائيل، وهذا لن يتغير".

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط