مسؤول أميركي: لا نعتقد أن إسرائيل ارتكبت أعمال إبادة في غزة

المصدر: دبي - العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أكد مسؤول أميركي، الاثنين، أنه ليست لدى الولايات المتحدة "أي أسباب للاعتقاد" بأن إسرائيل ارتكبت أعمال إبادة في غزة، وذلك رداً على إعلان مقررة أممية أن "هناك أسباباً منطقية" تؤيّد مثل هكذا اعتقاد.

وقال المسؤول الأميركي لوكالة فرانس برس طالباً عدم نشر اسمه "نحن نجدّد التأكيد على رفضنا الطويل الأمد للتفويض المعطى لهذه المقررة الخاصّة المتحيّزة ضد إسرائيل"، في إشارة إلى فرانشيسكا البانيزي التي سترفع، الثلاثاء، تقريراً إلى مجلس حقوق الانسان في جنيف تقول فيه إنّ "هناك أسباباً منطقية" للاعتقاد بأن إسرائيل ارتكبت العديد من "أعمال الإبادة" بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

وأكدت مقررة الأمم المتحدة الخاصة للأراضي الفلسطينية أن "هناك أسبابا منطقية" للقول إن اسرائيل ارتكبت العديد من "أعمال الإبادة"، وذلك في تقرير نشر الاثنين، لافتة أيضا إلى "تطهير عرقي".

نية لتدمير الفلسطينيين

وقالت فرانشيسكا البانيزي في تقريرها الذي سترفعه الثلاثاء إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف، إن "الطبيعة والحجم الساحقين للهجوم الإسرائيلي على غزة، وظروف الحياة المدمرة التي تسبب بها، تكشف نية لتدمير الفلسطينيين جسديا بوصفهم مجموعة".

وفي التقرير الذي عنوانه "تشريح عملية إبادة"، خلصت الخبيرة إلى "وجود أسباب منطقية للقول إنه تم بلوغ السقف الذي يفيد بأن أعمال إبادة" ارتكبت "بحق الفلسطينيين في غزة".

3 أنواع من الإبادة

وفي خلاصاتها أيضا، عددت المقررة ثلاثة أنواع من أعمال الإبادة: "قتل أفراد في المجموعة، إلحاق ضرر خطير بالسلامة الجسدية أو العقلية لأفراد المجموعة، وإخضاع المجموعة في شكل متعمد إلى ظروف معيشية من شأنها أن تؤدي إلى تدمير جسدي كامل أو جزئي".

والمقصود هنا ثلاثة من خمسة أفعال إبادة تضمنتها شريعة قمع جريمة الإبادة والحماية منها.

مقابر جماعية في قطاع غزة لضحايا القصف الإسرائيلي
مقابر جماعية في قطاع غزة لضحايا القصف الإسرائيلي

تظهير عرقي

وأكدت البانيزي أيضا في تقريرها أن "صور المدنيين القتلى بعد نزوحهم إلى جنوب (غزة)، مرفقة بتصريحات لبعض المسؤولين الإسرائيليين الكبار الذين يعلنون نيتهم تهجير الفلسطينيين بالقوة إلى خارج غزة واستبدالهم بمستوطنين إسرائيليين تؤدي في شكل منطقي إلى الاستنتاج أن أوامر الإجلاء والمناطق الأمنية استخدمت أدوات لتنفيذ إبادة وصولا إلى تطهير عرقي".

وتابع التقرير "تمت الموافقة على أعمال الإبادة وتنفيذها إثر تصريحات تعبر عن نية لارتكاب إبادة، صدرت من مسؤولين عسكريين وحكوميين كبار".

واتهمت المقرّرة إسرائيل بأنها تعاملت مع "مجموعة برمتها" والبنية التحتية التي تستخدمها بوصفها "إرهابية"، و"حولت بذلك الجميع إلى هدف أو إلى أضرار جانبية".

إسرائيل ترفض التقرير

في المقابل، أعلن ممثلو إسرائيل لدى الأمم المتحدة في جنيف "رفضهم الكامل للتقرير"، واعتبروا في بيان أنه يشكل جزءا "من حملة تهدف إلى تقويض النظام نفسه للدولة اليهودية".

وأعلنت إسرائيل في 12 شباط/فبراير أنها منعت البانيزي من دخول أراضيها بعد تصريحات أدلت بها عن هجوم السابع من تشرين الأول/اكتوبر، اعتبرتها السلطات الإسرائيلية "معادية للسامية".

واندلعت الحرب إثر هجوم غير مسبوق نفذته حركة حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر وأوقع وفق الأرقام الإسرائيلية 1160 قتيلًا معظمهم مدنيون. كما خُطف حينها نحو 250 شخصا ما زال 130 منهم رهائن في غزة، ويُعتقد أن 33 منهم لقوا حتفهم.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الاثنين، ارتفاع الحصيلة إلى 32333 قتيلًا و74694 جريحًا معظمهم من الأطفال والنساء في القطاع بعد خمسة أشهر ونصف من الحرب.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط