أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، أنه قتل مسؤولا كبيرا في حركة حماس في مجمع الشفاء الطبي في غزة.
وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن قوات الجيش قتلت قياديا في حركة حماس وصفه بأنه كان يعمل رئيس قسم الإمدادات والقوى العاملة لدى الجناح العسكري التابع للحركة.
كما قال إن القيادي، الذي يدعى رائد ثابت، "عمل سابقا رئيسا لمنظومة الإنتاج التابعة لحماس، وكان عبارة عن مركز معرفة لدى المنظمة، فيما يتعلق بالتزود والتسلح".
🔻قوات جيش الدفاع قضت على المسؤول الحمساوي المدعو رائد ثابت، الذي كان يعمل رئيس قسم الإمدادات والقوى العاملة لدى الجناح العسكري التابع لحماس.
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 28, 2024
⭕️وقد عمل سابقًا رئيسًا لمنظومة الإنتاج التابعة لحماس، وكان عبارة عن مركز معرفة لدى المنظمة فيما يتعلق بالتزود والتسلح. وكان ثابت يُعتبر… pic.twitter.com/leOZunLerr
وأضاف "كان ثابت يُعتبر ضمن أبرز عشرة قياديين لدى الجناح العسكري"، مشيرا إلى أنه كان مقربا من يحيى السنوار رئيس حركة حماس في قطاع غزة ومحمد الضيف، القائد العسكري للحركة، بحسب وصفه.
وتابع "تمّ القضاء عليه أثناء محاولته الهروب من المستشفى واشتباكه مع قواتنا مع اثنين" آخرين.
مقتل الرجل الثالث في حماس
أتى هذا التطور بعد يومين من إعلان الجيش الإسرائيلي في بيان، الثلاثاء، أنه قتل القيادي في حركة "حماس" مروان عيسى، في غارة تم تنفيذها قبل أسبوعين في غزة.
ووصف متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، مروان عيسى، بأنه "الشخصية رقم 3 في حماس"، زاعماً أنه من بين مخططي هجوم 7 أكتوبر الذي شنته "حماس" داخل إسرائيل.
وأضاف المتحدث أنه تم قتل قيادي آخر في "حماس" خلال هذه الغارة، وهو غازي أبو طماعة، معتبراً أنه كان قائداً لـ"لواء مخيمات الوسطى" في "حماس"، قبل أن يشغل منصب المسؤول عن الوسائل القتالية والمشتريات لدى الحركة بكافة منظوماتها.
فيما قال القيادي بحماس عزت الرشق إن إعلان إسرائيل عن اغتيال مروان عيسى محاولة لتغطية أزمات نتنياهو، والحركة لا تثق بالرواية الإسرائيلية.
يذكر أن إسرائيل أعلنت استهداف قيادات حماس منذ أمر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وكالات الاستخبارات بوضع خطط لقائمة الاغتيالات، شملت أسماء بارزة مثل قائد الجناح العسكري محمد الضيف وزعيم حماس في غزة يحيى السنوار اللذين يُعتقد أنهما خططا لهجوم السابع من أكتوبر تشرين الأول، ويعتقد أنهما المسؤولان رقم 1و2 اللذان قصدهما نتنياهو سابقاً في خطاباته.