فازت 5 مراكز بحثية في جامعة الملك عبد العزيز في برامج المنح الوطنية ضمن مبادرة "إعادة تفعيل وبناء مختبرات الأبحاث القائمة" من قبل هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار للعام 2024.
وتشمل المراكز البحثية الفائزة مركز تقنيات النانو متناهية الصغر، ومركز التميز البحثي في الأنظمة والهندسة الذكية، ومركز التميز البحثي في تقنية تحلية المياه، ومركز التميز البحثي في الطاقة المتجددة ونظم القوى، ومركز الملك فهد للبحوث الطبية.
ويأتي دعم هذه المراكز تأكيداً على أهمية البحث العلمي في تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع، وإيماناً بأهمية المشروعات والمختبرات البحثية وتوفير بيئة مناسبة للباحثين الذين هم الأساس لإطلاق قدراتهم وإبداعاتهم، وتعزز المنح الخمس قدرات المراكز البحثية وتطوير بنيتها التحتية، ما يمكنها إجراء المزيد من البحوث العلمية.
5 مراكز بحثية في #جامعة_الملك_عبدالعزيز ضمن برنامج دعم المختبرات البحثية في المملكة وتمويلها.
— جامعة الملك عبدالعزيز (@kauweb) March 28, 2024
#هيئة_تنمية_البحث_والتطوير_والابتكار#لنبتكر pic.twitter.com/VoOgx5G0tW
وتعد المراكز البحثية المرتكز الأساس لتحقيق رؤية الخطة الإستراتيجية للبحث العلمي بالجامعة من أجل تحقيق الريادة والإبداع وإبراز البرامج والمبادرات والفرص المتاحة لدعم البحث العلمي والباحثين من داخل الجامعة وخارجها، إلى جانب تحسين جودة البحث العلمي وتعزيز مفاهيم النزاهة العلمية.
ويهدف برنامج دعم المختبرات البحثية في السعودية الذي أعلنت تفاصيله أخيراً "تنمية البحث والتطوير والابتكار" إلى تعزيز الإمكانيات الوطنية لقطاع البحث والتطوير والابتكار لريادة المملكة في التقدم العلمي والتكنولوجي عبر 86 مختبرًا سيتم تحديثها بأحدث التقنيات المتقدمة، فيما أطلقت "الهيئة" أولى حزمها التمويلية بمبلغ 312 مليون ريال، عبر البرنامج ذاته الذي يطور البنية التحتية من خلال تطوير المراكز والمختبرات البحثية بالمملكة بما يتوافق مع الأولويات البحثية الوطنية.
إلى ذلك، أُعلن عن 30 جهة بحثية فائزة خلال حفل توقيع اتفاقيات التعاون البحثي مع الجامعات والمراكز البحثية من مختلف مناطق المملكة، إذ اشتملت الجهات على جامعات ومختبرات وطنية ومستشفيات وجهات خاصة في مختلف المجالات العلمية منها 41% من المعامل والمختبرات في أولوية صحة الإنسان، و27% لاستدامة البيئة والاحتياجات الأساسية، و19% للريادة في الطاقة والصناعة، و13% ضمن اقتصاديات المستقبل، وحيث يُعَّدُ البرنامج خطوة مهمة نحو تعزيز المجال البحثي مما يعكس التزام السعودية بدعم المؤسسات العلمية في إطار رؤية 2030.