أظهرت التعاملات في بداية جلسة اليوم الأحد، بالبورصة المصرية، تبايناً بأداء المؤشرات، في حين يواجه المؤشر الرئيسي مزيداً من الضغوط البيعية، في ظل تفسير البعض تراجع السيولة إلى تجاهها نحو أدوات الدين الحكومية.
وأكد عضو مجلس إدارة شركة "إيليت" للاستشارات المالية، محمد كمال، أن السوق بدأت تسعّر نفسها، مشيراً إلى أن مرحلة جني الأرباح على وشك النهاية.
وأضاف كمال في مقابلة مع "العربية Business" أن السوق الآن بدأت تستعيد توازنها، وهناك نقطة ارتكاز عند 27500، ويمكن أن نرى صعوداً جديداً مع ورود أنباء إيجابية للسوق .
يشار إلى أن البورصة المصرية سجلت للأسبوع الثاني، خسائر أسبوعية عنيفة مع ضغوط بيعية على جميع الأسهم المدرجة على الرغم من استقرار سوق الصرف.
وخلال تعاملات الأسبوع الماضي، تراجع رأس المال السوقي للأسهم المدرجة في البورصة المصرية بنسبة 4.1% بخسائر بلغت قيمتها نحو 79.1 مليار جنيه لينهي تعاملات الأسبوع عند مستوى 1859 مليار جنيه.
وهبط رأس المال السوقي لأسهم المؤشر الرئيسي بنسبة 5.2% بعدما انخفض من مستوى 1193 مليار جنيه بنهاية تعاملات الأسبوع الماضي إلى نحو 1258 مليار جنيه بنهاية تعاملات الأسبوع الحالي.
كما تراجع رأس المال السوقي لمؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة من 415.5 مليار جنيه إلى 403.2 مليار جنيه بنسبة انخفاض 3%. ونزل رأس المال للمؤشر الأوسع نطاقًا من 1673 مليار جنيه إلى نحو 1596 مليار جنيه بنسبة انخفاض بلغت نحو 4.6%.
وعلى صعيد المؤشرات، تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "إيجي إكس 30" بنسبة 5.15% ليغلق عند مستوى 27559 نقطة. كما انخفض مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70 متساوى الأوزان"، بنسبة 2.99% ليغلق عند مستوى 6399 نقطة.
وسجل مؤشر "إيجى إكس 100 متساوى الأوزان" انخفاضًا بنسبة 3.53% لينهي تعاملات الأسبوع عند مستوى 9079 نقطة. وانخفض مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 5.04% ليغلق عند مستوى 33561 نقطة. وفي المقابل، قفز مؤشر "تميز" بنسبة 4.22% ليغلق عند مستوى 7170 نقطة.